شارك ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، في اتصال جماعي جرى يوم السبت 6 ذو الحجة 1447هـ الموافق 24 مايو 2026م، مع فخامة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترمب. وشارك في هذا الاتصال كل من ملك مملكة البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، وأمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ورئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وملك الأردن عبدالله الثاني ابن الحسين، وفخامة رئيس جمهورية مصر العربية عبد الفتاح السيسي، وفخامة رئيس الجمهورية التركية رجب طيب أردوغان، بالإضافة إلى قائد قوات الدفاع رئيس أركان الجيش في جمهورية باكستان الإسلامية المشير عاصم منير.
استعراض المستجدات الإقليمية
خلال المحادثة، تم استعراض آخر المستجدات في الأوضاع الإقليمية، مع التركيز على التطورات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة. وأبدى المشاركون اهتماماً كبيراً بفهم المشهد الراهن وتحديد السبل التي يمكن من خلالها تعزيز الاستقرار.
تقدير القيادة الأمريكية
عبر فخامة الرئيس دونالد ترمب عن تقديره العميق للجهود التي يبذلها في قيادة الولايات المتحدة، مشيراً إلى حرصه على التشاور والتنسيق المستمر مع قادة الدول العربية والإسلامية. وجددت المملكة العربية السعودية إعرابها عن امتنانها لهذا النهج الذي يهدف إلى تعزيز الحوار وتخفيف التوترات.
دور باكستان وقطر في الوساطة
تم الإشارة إلى الجهود الوساطة التي تبذلها جمهورية باكستان الإسلامية، حيث يبرز المشير عاصم منير دور باكستان في محاولة تهدئة الأوضاع وتقديم حلول وسطية. كما أُشِدت إلى مساهمة دولة قطر في هذا السياق، حيث تسعى إلى دفع مسار التفاوض نحو اتفاق يحد من التصعيد ويعزز أمن المنطقة واستقرارها.
آمال نحو اتفاق نهائي
ختم المتحدثون الاتصال بتأكيدهم على أهمية الوصول إلى اتفاق ينهي التصعيد الحالي، ويضمن أمناً مستداماً للمنطقة. وأعربوا عن تطلعهم إلى استمرار التنسيق المشترك بين جميع الأطراف المعنية لتحقيق هذا الهدف المشترك.





