المغرب يعلن الإفراج عن 359 سجينا في قضايا التطرف منذ انطلاق برنامج “مصالحة” قبل تسع سنوات

شارك
المغرب يعلن الإفراج عن 359 سجينا في قضايا التطرف منذ انطلاق برنامج “مصالحة” قبل تسع سنوات

أعلنت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج في المغرب، يوم الأربعاء، أن عدد السجناء المفرج عنهم في إطار برنامج “مصالحة”، والذين أدينوا بتهم تتعلق بالتطرف والإرهاب، بلغ 359 شخصًا منذ بدء العمل بالبرنامج في عام 2017.

تفاصيل أعداد المستفيدين من البرنامج

جاء هذا الإعلان خلال جلسة تقديم ميزانية إدارة السجون لعام 2027 أمام مجلس النواب (الغرفة الأولى للبرلمان المغربي). وأوضح المدير العام لإدارة السجون المغربية، محمد صالح التامك، أن 234 سجينًا استفادوا من برنامج المصالحة عبر الإفراج عنهم بموجب عفو ملكي، بينما انتهت مدة العقوبة لـ125 سجينًا آخرين.

اقرأ أيضاً: برنامج جيم ولياقة يبدأ اليوم الأحد أولى حلقاته في موسمه الـ14 عبر إذاعة يو أف أم

الدورة الثالثة من البرنامج في العام الحالي

وبخصوص أحدث دورات برنامج “مصالحة”، أفاد التامك بأن الدورة الثالثة التي نُظمت خلال العام الحالي (2026) استفاد منها 48 سجينًا. وأكد أن إدارة السجون تواصل مسار هذا البرنامج، الذي يُعنى بالسجناء المدانين في قضايا التطرف والإرهاب.

اقرأ أيضاً: الإعلان عن قوائم المرشحين لجوائز الأفضل في إفريقيا 2026.. غياب محمد صلاح وثلاثي مغربي في صدارة الترشيحات

آلية عمل البرنامج وأهدافه الاستراتيجية

ويشرف على برنامج “مصالحة” مركز متخصص، بالشراكة مع إدارة السجون، ويعتمد على مقاربة متكاملة تجمع بين التأهيل الفكري والديني، والمواكبة النفسية والاجتماعية. وفي عام 2016، أقر المغرب استراتيجية جديدة تخص السجناء وموظفي السجون، تهدف إلى ضمان الأمن والسلامة وتحسين ظروف الاعتقال، فضلاً عن إعداد المعتقلين للاندماج في المجتمع والاقتصاد.

اقرأ أيضاً: الانتخابات النصفية الأمريكية: أسوشيتد برس تكشف نتائج أولى المقاعد المحسومة في مجلس النواب

وفي العام التالي (2017)، أطلقت المندوبية العامة لإدارة السجون، بالتعاون مع “الرابطة المحمدية للعلماء” و”المجلس الوطني لحقوق الإنسان”، برنامج “مصالحة” الذي يعمل على مكافحة التطرف من خلال التربية الدينية، والمواكبة النفسية، وتنظيم ورش عمل حول القانون ونشر ثقافة حقوق الإنسان، بالإضافة إلى تقديم تأطير سياسي واقتصادي، وفق المصدر ذاته.

المزيد في قسم عربي و عالمي

أعجبك الخبر؟ شاركه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *