شهد الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز، نائب أمير منطقة مكة المكرمة، مراسم توقيع اتفاقيتين تهدفان إلى إنشاء مركز وقفي متخصص في علاج الأورام، وذلك في وجهة “بوابة مكة” بجدة.
الاتفاقية الأولى: تمويل بقيمة 380 مليون ريال
وقعت الاتفاقية الأولى بين مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث والهيئة العامة للأوقاف، وتنص على إنشاء المركز في مدينة مكة المكرمة وتقديم خدمات العلاج الإشعاعي المتقدم. ويأتي هذا المشروع بدعم مالي من الهيئة العامة للأوقاف يبلغ 380 مليون ريال سعودي.
اقرأ أيضاً: الهيئة السعودية للمياه توقّع اتفاقية لتمويل مشروع إنشاء منظومتي إنتاج الجبيل والخبر بقيمة (650) مليون دولار
الاتفاقية الثانية: تبرع بأرض مساحتها 15 ألف متر مربع
أما الاتفاقية الثانية فقد أبرمت بين مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث والشركة الوطنية للإسكان، وتضمنت تبرع الشركة الوطنية للإسكان بأرض تبلغ مساحتها نحو 15 ألف متر مربع في بوابة مكة، لتكون مقراً للمركز، مما يسهم في تحسين الوصول إلى الخدمات الطبية التخصصية.
اقرأ أيضاً: الأمير فيصل بن سلمان يعتمد البرنامج التنفيذي للتاريخ السعودي بدارة الملك عبدالعزيز
الطاقة الاستيعابية والأهداف العلاجية
من المقرر أن يبدأ تشغيل المركز عام 2029، بطاقة استيعابية تصل إلى نحو 1200 مريض سنوياً في مرحلته الأولى. ويهدف المركز إلى توفير الرعاية التخصصية لمرضى الأورام في منطقة مكة المكرمة بالقرب من أماكن إقامتهم، مما يقلل حاجتهم إلى السفر المتكرر لتلقي العلاج، ويسهم في تخفيف الضغط على المرافق الصحية الحالية في المنطقة الغربية.
اقرأ أيضاً: نائب أمير مكة يترأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة لمتابعة موسم العمرة والتحضيرات للحج
أهمية المشروع في إطار رؤية السعودية 2030
يكتسب المشروع أهمية خاصة نظراً للنمو السكاني المتزايد واحتياج سكان مكة المكرمة وملايين الحجاج والمعتمرين إلى الخدمات الصحية المتخصصة. كما يسهم في رفع الطاقة الاستيعابية لعلاج الأورام ومواكبة الطلب المستقبلي. ويأتي إنشاء المركز ضمن مستهدفات برنامج تحول القطاع الصحي، أحد برامج رؤية السعودية 2030، لتعزيز مساهمة القطاع الوقفي وغير الربحي في إنشاء ودعم المرافق الصحية، وتحقيق التكامل بين مختلف القطاعات لتلبية احتياجات المرضى.
المزيد في قسم محليات






