واشنطن ترفع مستوى التحذير من السفر إلى سبتة الإسبانية إلى الدرجة الثالثة

الخارجية الأمريكية تحدّث إرشادات السفر بشأن إسبانيا

رفعت الولايات المتحدة مستوى تحذير السفر إلى مدينة سبتة، الواقعة تحت الإدارة الإسبانية، إلى الدرجة الثالثة، وذلك على خلفية تدفق أعداد كبيرة من المهاجرين غير النظاميين من الجانب المغربي. وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان صدر فجر الأحد، أنها قامت بتحديث إرشادات السفر الخاصة بإسبانيا.

وأوضحت الوزارة أن تدفق المهاجرين غير النظاميين القادمين من المغرب إلى سبتة قد يؤدي إلى أوضاع أمنية وُصفت بأنها “خطيرة ولا يمكن التكهّن بها”. ونصحت الخارجية المواطنين الأمريكيين بإعادة النظر في خطط سفرهم إلى سبتة بسبب تلك المخاطر الأمنية، مع الإبقاء على مستوى التحذير الخاص ببقية المناطق الإسبانية عند الدرجة الثانية.

تحذيرات من هجمات إرهابية محتملة

حذرت الوزارة أيضاً من أن أي هجمات إرهابية محتملة في إسبانيا قد تستهدف مجموعة واسعة من الأماكن الحيوية، تشمل المناطق السياحية، والمطارات، ومحطات القطارات، ومراكز النقل والتسوق، والمباني الحكومية، والفنادق، والمطاعم، ودور العبادة، والمؤسسات التعليمية، والحدائق، فضلاً عن الفعاليات الثقافية الكبرى.

ودعت الوزارة المواطنين الأمريكيين الذين يعتزمون السفر إلى إسبانيا إلى تجنب أماكن المظاهرات والتجمعات، والبقاء على دراية دائمة بما يجري في محيطهم، والالتزام بتعليمات السلطات المحلية، ومتابعة المستجدات عبر وسائل الإعلام المحلية، والاستعداد لتعديل خطط سفرهم عند الضرورة.

تدخل إسباني لمواجهة تدفق المهاجرين

وكانت السلطات الإسبانية قد تدخلت في الثلاثين من يوليو/تموز الماضي لمنع أكثر من 800 مهاجر غير نظامي حاولوا السباحة من سواحل بلدة الفنيدق المغربية باتجاه مدينة سبتة. وأعلن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، عقب الحادثة، أن الحكومة سخّرت جميع مواردها المتاحة للتعامل مع الوضع.

كما قررت الحكومة الإسبانية نشر القوات المسلحة في المنطقة لتعزيز الأمن، على خلفية تزايد محاولات الهجرة غير النظامية إلى سبتة. وأفادت مصادر أمنية إسبانية يوم السبت بأن نحو 69 ألفًا و500 مهاجر غير نظامي، ممن تمكنوا من الوصول إلى سبتة خلال الأيام الأخيرة، أعيدوا إلى المغرب، في حين ارتفع عدد المهاجرين الذين لقوا حتفهم أثناء محاولتهم العبور إلى 67 شخصًا.

يذكر أن مدينتي سبتة ومليلية تقعان على الساحل الشمالي للمغرب وتخضعان للإدارة الإسبانية، فيما تطالب الرباط باسترجاعهما.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *