الوهم وبطولة النفس: تأملات في الخيال والواقع

عندما يملأ الفراغ بالخيال

بعض الأشخاص إذا انشغلوا بأنفسهم كانوا أهدأ وأجمل، لكن عندما يجدون فراغاً يبدأون في نسج القصص وتأليف المواقف ويعيشون أدواراً لم تحدث أصلاً، كما لو كانوا كاتباً وسيناريست ومخرجاً وبطلاً للعمل في آنٍ واحد.

الوهم كمعتقد حقيقي

وأحياناً يصدقون الوهم الذي صنعوه ويتعاملون معه وكأنه حقيقة كاملة، مما يؤدي إلى كثرة الظنون وبدء المراقبة والتفسيرات والتأويلات التي لا تنتهي.

البحث عن السلام النفسي

لهذا فإن راحة الإنسان أحياناً تكمن في البعد عن العقول المتعبة وحماية النفس من الضجيج النفسي الذي يصنعه البعض حولنا، ونسأل الله أن يحفظنا من سوء الظن ومن الأوهام التي تفسد القلوب والعلاقات، وأن يبعد عنا الشر والاضطراب والجنون الداخلي، ويرزقنا السلام النفسي والعقل الهادئ والنفوس السليمة.

حين يصبح الإنسان بطلاً لوهمه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *