منصة ذكية سعودية للتنبؤ بالمخاطر وتعزيز مرونة سلاسل الإمداد

11/07/2026 21:25

أعلنت فيديكس عن إطلاق منصة ذكية جديدة في المملكة العربية السعودية تهدف إلى رفع كفاءة الخدمات اللوجستية عبر استخدام الذكاء الاصطناعي والتحليلات التنبؤية.

منصة فيديكس سيراوند الذكية

توفر المنصة مراقبة شبه فورية للشحنات وتستطيع توقع المخاطر التشغيلية التي قد تنشأ عن التغيرات الإقليمية أو العالمية أو الظروف الجوية، ما يتيح للمستخدمين اتخاذ قرارات سريعة ودقيقة تضمن استمرارية سلاسل الإمداد حتى في فترات التقلبات.

ثلاث باقات للرقابة والاستباق

تقدم الخدمة ثلاث مستويات من الخيارات تمنح الشركات قدرة أكبر على تتبع الشحنات الحيوية والتعامل مع أي اضطرابات محتملة قبل وقوعها. تشمل الباقة الأولى متابعة مسار الشحنات وتوقع موعد وصولها، حيث تعطي فيديكس عبر نظامها سيراوند أولوية في التدخل التشغيلي عند ظهور أي مخاطر. الباقة الثانية متقدمة وتقدم دعماً مخصصاً ومراقبة استباقية على مدار الساعة.

دعم القطاعات الحيوية واللوجستيات المتكاملة

تغطي المنصة جميع أنواع الشحنات، سواء الطرود الصغيرة أو الشحنات الثقيلة، من خلال دمج بيانات أجهزة الاستشعار ونتائج المسح مع العوامل الخارجية مثل الأحوال الجوية لتقييم حالة الشحنات وتوقع أي انقطاعات محتملة قبل تأثيرها على عمليات التسليم. كما توفر لوحة تحكم مركزية تمنح العملاء رؤية شبه لحظية لحركة الشحنات، بالإضافة إلى أولوية في عمليات المناولة والتحميل ودعم لسلاسل التبريد، مع وجود فرق متخصصة تعمل على مدار الساعة لمراقبة الشحنات والتدخل الاستباقي عند الحاجة، وإعداد تقارير مخصصة للعملاء.

وقال نيتين تاتيوالا، نائب رئيس شؤون التسويق وتجربة العملاء وشبكة النقل الجوي لمنطقة الشرق الأوسط وشبه القارة الهندية وأفريقيا في فيديكس، إن تعقيد سلاسل الإمداد العالمية يجعل القدرة على التنبؤ بالاضطرابات والاستجابة السريعة لها ميزة تنافسية للشركات، خاصة في ظل المتغيرات المتسارعة التي يشهدها الاقتصاد العالمي.

وأضاف أننا نسعى إلى تزويد عملائنا في المملكة بحلول ذكية قائمة على البيانات، تعزز المرونة التشغيلية وتدعم اتخاذ القرار، بما يضمن استمرارية حركة الشحنات الحيوية دون انقطاع.

وأوضح أن الجمع بين الشبكة وتقنيات التحليل المتقدمة يساعد الشركات على إدارة عملياتها بكفاءة أكبر ودعم خطط نموها طويلة الأجل.

انطلاق متزامن مع نمو التجارة السعودية

يأتي هذا الإطلاق في وقت تشهد فيه المملكة نمواً متسارعاً في حركة التجارة، إذ بلغ حجم الصادرات غير النفطية، بما يشمل إعادة التصدير، نحو 97.5 مليار ريال سعودي خلال الربع الأخير من عام 2025، مسجلاً نمواً بنسبة 19% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2024.

وفي ظل هذا النمو، تتزايد أهمية الحلول اللوجستية الذكية في تعزيز موثوقية عمليات الشحن ودعم التجارة العابرة للحدود، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 الهادفة إلى بناء قطاع لوجستي أكثر كفاءة ومرونة، وترسيخ مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *