يواصل المنتخب البرازيلي مساره كأكثر الفرق حصدًا للقب العالمي، إذ ارتدى القميص الأصفر خمس مرات في تاريخ البطولة (1958، 1962، 1970، 1994، 2002). هذا الإنجاز يضعه في صدارة سجلات الفائزين، ويؤكد أنه يظل الأكثر تتويجًا على الإطلاق.
تاريخ البرازيل الحافل بالإنجازات والنجوم
على مدى عقود، أطلقت البرازيل نجومًا سطروا أسماءهم في سجلات كرة القدم، من بيليه الأسطوري إلى غارينشيا، جيرزينيو، زيكو، سقراط، روماريو، رونالدو، رونالدينيو، كافو، روبرتو كارلوس، والنيمار الحالي. بيليه، بصفته رمزًا للمنتخب، قاد الفريق إلى ثلاثة ألقاب عالمية، بينما يحمل رونالدو لقب الهداف التاريخي للمنتخب في نهائيات كأس العالم بـ 15 هدفًا.
ما يميز المنتخب البرازيلي هو مشاركته المستمرة في كل نسخة من البطولة منذ انطلاقها عام 1930، إضافة إلى قدرته على الوصول إلى منصات التتويج عبر أجيال متعاقبة من اللاعبين.
المجموعة الثالثة وتطلعات السامبا
في مونديال 2026، ينتظم المنتخب البرازيلي ضمن المجموعة الثالثة إلى جانب المغرب، اسكتلندا، وهايتي. يترقب المشجعون إضافة نجمة سادسة إلى قميص السامبا، سعيًا لاستعادة أمجاده العالمية وتعزيز سجل إنجازاته.
المنتخب الألماني وسعيه إلى اللقب الخامس
تسعى “الماكينات الألمانية” إلى استعادة المجد العالمي من خلال سعيها للحصول على اللقب الخامس في البطولة. تم وضع ألمانيا في المجموعة الخامسة مع الإكوادور، كوت ديفوار، وكوراساو. يضم سجل المنتخب أربعة ألقاب (1954، 1974، 1990، 2014) ويطمح إلى إضافة نجمة خامسة إلى تاريخها.
من بين أساطير المنتخب الألماني يبرز فرانز بيكنباور، غيرد مولر، لوثار ماتيوس، أوليفر كان، ميشائيل بالاك، فيليب لام وتوماس مولر. أما ميروسلاف كلوزه فهو الهداف التاريخي للمنتخب في كأس العالم برصيد 16 هدفًا، وهو أعلى رقم في تاريخ البطولة.
آفاق مونديال 2026 للمنتخبين
يتطلع كل من البرازيل وألمانيا إلى تحقيق طموحات جماهيرهما في نسخة 2026. فالبرازيل تسعى لإضافة نجمة سادسة، بينما تنشد ألمانيا رفع القاعدة إلى خمسة ألقاب، في منافسة تشهدها المجموعات التي تضم فرقًا من مختلف القارات.





