تصريحات الدكتور مطلق المطيري حول المبادرة
أشار الكاتب السياسي الدكتور مطلق المطيري إلى أن إطلاق السعودية للتحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات يأتي كاستجابة مباشرة للتحديات المتصاعدة التي تواجه الأمن البحري، مؤكدًا أن تفاعل الدول مع المبادرة السعودية يعكس مستوى الثقة الدولية في دور المملكة القيادي لحماية الممرات البحرية وسلاسل الإمداد العالمية.
إعلان المملكة تأسيس التحالف متعدد الجنسيات
خلال تصريحاته عبر قناة «الإخبارية»، أوضح المطيري أن التحالف يُعلن في وقت يشهد تصاعدًا في التهديدات التي تستهدف الملاحة البحرية، ما يعزز الحاجة إلى إطار دفاعي دولي يعمل على حماية خطوط التجارة وتأمين الممرات البحرية الدولية.
مراحل التأسيس والإجراءات القادمة
تزامنًا مع هذه التصريحات، أعلنت المملكة تأسيس تحالف بحري دفاعي متعدد الجنسيات بقيادتها واستضافة مقره الرئيسي، بهدف تعزيز الأمن البحري، وحماية الممرات الدولية، والتصدي للتهديدات البحرية، في خطوة تعكس توجهًا نحو تعزيز التعاون الدولي في هذا المجال.
واتفق المشاركون على مواصلة أعمال المخططين العسكريين من الدول الراغبة في الانضمام إلى التحالف، لاستكمال الإجراءات التأسيسية التي تشمل الانتهاء من الصيغة النهائية لميثاق التحالف ووثائقه المرجعية، إلى جانب استكمال الهيكل التنظيمي، وترتيبات القيادة والسيطرة، وآليات التشغيل، وتشكيل الفرق والأطر الفنية اللازمة.
كما تشمل المرحلة المقبلة استكمال الإجراءات الوطنية للدول الراغبة في الانضمام، تمهيدًا لتوقيع الميثاق، وإطلاق التحالف رسميًا، ومباشرة مهامه.
وأكدت المملكة أن التحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات يمثل مبادرة دفاعية دولية مفتوحة أمام جميع الدول التي تتوافق مع أهدافه ومبادئه، مما يسهم في تعزيز الأمن البحري الجماعي، وحماية حرية الملاحة والتجارة العالمية، وترسيخ مبدأ تقاسم المسؤولية الدولية في مواجهة التهديدات المشتركة.





