الاتحاد الدولي لكرة القدم يقر بهفواته ويعلن تمسكه بإنفانتينو

06/08/2026 11:01

أصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بياناً رسمياً مساء الأربعاء يعرب فيه عن أسفه للأخطاء التي صدرت عنه بخصوص مقترحه السابق لبيع جزء من الحقوق التجارية الخاصة ببطولاته، ومن بينها كأس العالم، والذي تم التخلي عنه في وقت لاحق.

اجتماع طارئ في الرباط واعتراف بالتقصير

جاء هذا الاعتذار في أعقاب اجتماع عاجل لمجلس إدارة الفيفا عُقد في العاصمة المغربية الرباط، بدعوة من رئيس الاتحاد السويسري جياني إنفانتينو، وذلك على خلفية موجة انتقادات واسعة واجهت الاقتراح الذي أُجهض. وأكد البيان أن الاجتماع شهد “الاعتراف بالأخطاء”، مشيراً إلى أنه “لم يكن القصد” أن يشعر أعضاء المجلس والاتحادات المنضوية تحت مظلة الفيفا بأنهم “مستبعدون من العملية”، معترفاً بأنه كان يتعين التعامل مع الملف بطريقة مختلفة.

وأضاف الفيفا أنه “أقر بوقوع أخطاء أيضاً بعد تسريب الاقتراح إلى وسائل الإعلام”، في إشارة إلى ما نشرته صحيفة “ذا تايمز” البريطانية عن خطة إنفانتينو في 28 يوليو الماضي.

دعم مستمر للرئيس ورفض المساس بالسمعة

وفي خضم الأزمة، جدد الفيفا دعمه الكامل لاستمرار إنفانتينو في منصبه على رأس الاتحاد الدولي. وقدم الفيفا اعتذاره الصريح عن هذه الهفوات، متعهداً بعدم تكرارها، على أن تُجرى مراجعة شاملة ويُقدم تقرير إلى مجلس الإدارة في اجتماعه المقبل.

وشدد الاتحاد الدولي على أنه “لن يتسامح بعد الآن مع أي هجمات على نزاهته وحوكمته الرشيدة وإجراءاته القانونية، وسيتخذ جميع التدابير اللازمة لحماية اسمه وسمعته”.

انتقادات حادة وخلفية الصفقة المثيرة للجدل

يُذكر أن الفيفا كان قد طرح الأسبوع الماضي خطة لبيع حصة نسبتها 20% من مسابقاته، بما في ذلك كأس العالم، لمستثمرين من القطاع الخاص، في صفقة كان من شأنها جمع نحو 4.2 مليارات دولار تُخصص لتطوير كرة القدم، وفقاً للاتحاد. لكن الاقتراح أثار جدلاً واسعاً بسبب تورط شركة تربطها صلات عائلية بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وتعرض لانتقادات لاذعة من قبل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) وجهات أخرى، التي اتهمت الفيفا بسوء الإدارة وعدم التشاور المسبق.

وأصدر اليويفا بياناً في نهاية الأسبوع الماضي أعلن فيه فقدان الثقة في إنفانتينو، ووصف اقتراح شركة “فيفا فوروارد إنتربرايس” بأنه “صفقة رثة وسرية وغير شفافة”، وطالب بتنحي السويسري عن رئاسة الاتحاد الدولي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *