أظهر عدد من اللاعبين الذين ينهلون من دوري روشن السعودي مهاراتهم على الساحة العالمية خلال منافسات كأس العالم، حيث وصلوا إلى مرحلة الـ16، وبعضهم استمر في التقدم حتى ربع النهائي، مقدِّمين عروضاً لافتة مع منتخباتهم.
قادة الهجوم يبرزون مع منتخب البرتغال
يتصدر قائمة الوجوه البارزة قائد فريق النصر، كريستيانو رونالدو، الذي واصل كتابة فصول جديدة في مسيرته عبر قيادة البرتغال إلى ربع نهائي البطولة، محقِّقاً ثلاثة أهداف وضعته في صدارة المنافسين على لقب الهداف. إلى جانبه، أظهر زميله في النصر، جواو فيليكس، مستويات متميزة ساهمت في إغناء خيارات الهجوم البرتغالي.
دور محوري للوسط والهجوم في منتخب المغرب والهلال
في صفوف الهلال، برز روبن نيفيز كعنصر أساسي في خط الوسط، حيث وفر تمريرات حاسمة وتحكم في إيقاع اللعب، بينما استمر جواو كانسيلو في تقديم أداءٍ مؤثر على المستويين الدفاعي والهجومي. أما حارس مرمى الهلال، ياسين بونو، فقد تكرر ظهوره المميز في البطولات الكبرى، وكان ركيزة أساسية في وصول المغرب إلى ربع النهائي بفضل تصدياته المتعددة وحفظه لشباكه نظيفة في عدة مواجهات.
كما لفت انتباه المتابعين مدافع فريق الفتح، مروان سعدان، الذي أظهر حضوراً قوياً في الخط الخلفي وساهم بفاعلية في صلابة الدفاع المغربي طوال المشوار.
خبرة وسطية ودفاعية تقود البرازيل إلى الأدوار المتقدمة
استند منتخب البرازيل إلى خبرة لاعب الاتحاد فابينيو في وسط الملعب، حيث كان له دور مهم في تحقيق التوازن الدفاعي واستعادة الكرة. وفي صف الدفاع، برز لاعب الأهلي روجر إيبانيز بأدائه المتميز، وكان من العوامل الأساسية التي مكنت البرازيل من بلوغ ربع النهائي.
أدوار هجومية ودفاعية متميزة للمنتخبات الأوروبية والآسيوية
ساهم ظهير الهلال الأيسر ثيو هيرنانديز في تعزيز المنتخب الفرنسي بأداء هجومي مستمر من الطرف الأيسر، إلى جانب مهامه الدفاعية، ما ساعد «الديوك» على الوصول إلى ربع النهائي. وعلى صعيد إنجليزي، شارك مهاجم الأهلي إيفان توني ضمن قائمة المنتخب الإنجليزي، الذي وصل إلى ربع النهائي في نسخة 2026 من البطولة.
في المنتخب المكسيكي، واصل مهاجم القادسية خوليان كينيونيس تألقه من خلال أهدافه وتمريراته الحاسمة خلال مرحلة المجموعات، ما ساهم في صعود بلاده إلى دور الـ16. أما في المنتخب المصري، فكان نجم النجمة نبيل عماد «دونغا» عنصرًا بارزًا في وسط الميدان، حيث أسهم في تحقيق التوازن بين الدفاع والهجوم، ما مكن الفراعنة من التأهل إلى دور الـ16.
تؤكد هذه الإنجازات المتتالية لنجوم دوري روشن السعودي قدرتهم على إحداث الفارق مع منتخباتهم في أكبر الأحداث الدولية، ما يعكس ارتفاع مستوى المنافسة الفنية في الدوري ويعزز مكانته على الساحة العالمية.





