أعرب اللواء عبد الله الغامدي، المحلل الاستراتيجي، عن تقديره للموقف الذي تتخذه المملكة العربية السعودية في منع انتشار النزاعات الإقليمية.
تأكيد على الفصل بين الانفعالات السياسية والمصالح الاستراتيجية
أكد الغامدي خلال مشاركته عبر أثير “إذاعة الإخبارية” أن السياسة السعودية اتسمت بالتمييز بين ردود الفعل العاطفية وإدارة الأولويات الإستراتيجية، مع التمسك بحماية الأمن الوطني ومنع توسيع دائرة الحرب في المنطقة.
ثبات على نهج التهدئة رغم دعوات التصعيد
وأشار المحلل إلى أن بعض الجهات ما زالت تستعمل لغة التصعيد، في حين حافظت المملكة على موقف ثابت، مدركةً أن استمرار العنف لا يجلب أي فائدة لأحد، وبالتالي ركّزت جهودها على تعزيز مسارات التهدئة.
وبهذا الصدد، أوضح الغامدي أن السعودية تبنت مبكّراً استراتيجية تهدف إلى تجنّب الانغماس في صراعات لا تخدم مصالحها الوطنية ولا إقليمها، معتبرةً أن الحفاظ على الاستقرار الأمني هو الأساس في سياساتها الخارجية.





