تواصل الهيئة الملكية لمدينة الرياض أعمال تطوير طريق الملك عبدالعزيز في إطار مساعيها لرفع كفاءة الشبكة الطرقية وتعزيز انسيابية الحركة على أحد المحاور الحيوية بالعاصمة، حيث يجري حالياً إنشاء نفق عند تقاطع هذا الطريق مع طريق أنس بن مالك؛ بهدف تحسين أداء التقاطع وتقوية الربط بين الأحياء والمناطق المحيطة به.
اقرأ أيضاً: هيئة الزكاة والضريبة والجمارك تحث المنشآت على تقديم إقرارات الاستقطاع لشهر أكتوبر قبل العاشر من نوفمبر
تحويلة مرورية شاملة اعتباراً من السادس من نوفمبر
يرافق هذه الأعمال الإنشائية تفعيل خطة مرورية متكاملة تبدأ في السادس من نوفمبر 2026م، تتضمّن إغلاقاً كاملاً للمسار الرئيس لطريق الملك عبدالعزيز، وتوجيه الحركة عبر مسارات طرق الخدمة التي تتكوّن من ثلاثة مسارات لكل اتجاه؛ لضمان استمرارية السير أثناء التنفيذ، إلى جانب تهيئة مسارات بديلة ونصب اللوحات الإرشادية اللازمة لحفظ سلامة مستخدمي الطريق وتنظيم تدفق المركبات، وذلك بالتنسيق مع الجهات المعنية ضمن خطة موحدة لإدارة الحركة.
اقرأ أيضاً: هيئة الإحصاء: 70.7 مليون راكب عبر المنافذ البرية في 2025 بنمو 7.2%.. وجسر الملك فهد يستحوذ على 49% من الحركة
مشروع ضمن برنامج المحاور الدائرية والرئيسية
يأتي تطوير هذا المقطع ضمن برنامج تطوير محاور الطرق الدائرية والرئيسية، حيث يمتد الجزء المنفذ على طول 4.7 كيلومترات، ويشمل إنشاء أربعة جسور إلى جانب النفق المذكور، بما يرفع الطاقة الاستيعابية إلى أكثر من 450 ألف مركبة يومياً، دعماً لتعزيز الربط بين المحاور وتحسين مستوى الخدمة المرورية وتقليص أزمنة الرحلات.
اقرأ أيضاً: بربر يغزو شمال الرياض بافتتاح الفرع الثاني في شارع انس بن مالك
استراتيجية شاملة لشبكة طرق العاصمة
يسهم البرنامج في الارتقاء بمنظومة النقل في مدينة الرياض وتهيئتها لتصبح مركزاً رئيسياً في تقديم خدمات النقل المستدام والخدمات اللوجستية على مستوى منطقة الشرق الأوسط، من خلال تنفيذ وتطوير أكثر من 500 كيلومتر من شبكة الطرق في العاصمة، متضمناً إضافة طرق جديدة، ورفع مستوى المحاور القائمة، وتفعيل الربط البيني بينها.
المزيد في قسم محليات






