حموضة المشروبات.. خطر صامت على مينا الأسنان
قد يظن البعض أن احتساء ماء الليمون على مدار اليوم عادة نافعة، غير أن التعرض المتكرر لحموضته يسهم في تآكل المينا، وهي الغلاف الخارجي الذي يصون الأسنان. ويشير تقرير نشرته منصة “ياهو هيلث” إلى أن تأثير الطعام والشراب على الأسنان يتوقف على ثلاثة عوامل: درجة الحموضة، ومدة المكوث في الفم، وتكرار الاستهلاك.
يفرق الأطباء بين تآكل المينا والتسوس؛ فالأول يحدث عندما تضعف الأحماض الموجودة في الأغذية والمشروبات سطح السن مباشرة، بينما ينجم الثاني عن استغلال بكتيريا الفم للسكريات والنشويات لإنتاج أحماض تهاجم الأسنان. وكل رشفة من ماء الليمون تعيد تعريض الأسنان للأحماض، وحين يوزع الشرب على ساعات طويلة تضيق الفترات التي يتاح فيها للعاب معادلة الحموضة.
اقرأ أيضاً: سييرا لايف تدشن أول منشأة إقليمية للأغذية الطبية المتخصصة في سدير
المشروبات الغازية والرياضية ومشروبات الطاقة.. حموضة مضاعفة
ينطبق ذات المبدأ على المشروبات الغازية والرياضية ذات الطابع الحمضي، حتى لو كانت خالية من السكر. أما مشروبات الطاقة المحلاة فتمزج بين الحموضة والسكر، مما يفاقم الخطر على الأسنان.
اقرأ أيضاً: تقرير: فانس يجري اتصالات غير مباشرة مع إيران لبحث وقف إطلاق النار والنووي
المخللات والفواكه المجففة والوجبات الخفيفة.. بقايا تلتصق وتطيل أمد الهجوم البكتيري
تندرج المخللات ضمن القائمة الحمضية لاحتوائها على الخل، ويشدّد المختصون على أن تكرار تناولها، لا سيما بين الوجبات الرئيسية، هو العامل الحاسم. وفي السياق ذاته، تلتصق قطع الزبيب والمانجو المجففة والتمر بالأسنان، فتبقى البكتيريا على تماس مع سكرياتها فترة أطول. ويحدث أمر مشابه مع رقائق البطاطس والبسكويت المملح، إذ تعلق بقاياها النشوية بين الأسنان رغم خلوها من الطعم الحلو.
توصيات الجمعية الأميركية لطب الأسنان.. المضمضة والانتظار قبل التنظيف
تنصح الجمعية الأميركية لطب الأسنان بالمضمضة بالماء عقب تناول طعام أو شراب حمضي، ثم الانتظار نحو ساعة قبل استخدام الفرشاة، لإتاحة فرصة للعاب لمعادلة الحموضة بعد أن يصبح سطح المينا أكثر ليونة. وإلى جانب العناية اليومية بالأسنان وتنظيفها مرتين بمعجون يحتوي على الفلورايد، يمكن للعلكة الخالية من السكر أن تحفز إفراز اللعاب وتعزز الحماية الطبيعية للفم.
المزيد في قسم منوعات






