مجلس وزراء خارجية «الساحل والصحراء» يقرّ عودة الأمانة التنفيذية إلى طرابلس تمهيداً لقمة أنجامينا

شارك
مجلس وزراء خارجية «الساحل والصحراء» يقرّ عودة الأمانة التنفيذية إلى طرابلس تمهيداً لقمة أنجامينا

اختتم المجلس التنفيذي لوزراء خارجية دول تجمع الساحل والصحراء دورته العادية الثانية والعشرين في العاصمة الليبية طرابلس السبت، متوافقاً على إعادة مقر الأمانة التنفيذية للتجمع إلى المدينة التي شهدت تأسيسه، على أن يُعرض هذا التوافق على قمة القادة المرتقبة مطلع العام المقبل في العاصمة التشادية أنجامينا.

تفاصيل التوافق والتصريحات الرسمية

نقلت وكالة الأنباء الليبية الرسمية (وال) عن البيان الختامي تأكيد الإعلان عن التوافق لإعادة الأمانة التنفيذية إلى طرابلس، وإحالة ما تم الاتفاق عليه إلى القمة القادمة في أنجامينا. وأوضح المكلف بتسيير أعمال وزارة الخارجية في حكومة الوحدة الوطنية الليبية، الطاهر الباعور، أن الحوارات التي دارت خلال الاجتماع أسفرت عن نتائج إيجابية حظيت بقبول جميع الأعضاء، وتهدف إلى إعادة إحياء مؤسسات وهيكليات التجمع. كما وجّه الباعور الشكر والتقدير لجمهورية تشاد على إدارتها لمؤسسات التجمع واستضافتها المقر طيلة السنوات الماضية.

اقرأ أيضاً: مهرجان أبوظبي يكشف عن برنامج دورته الثانية والعشرين لعام 2025

من جهته، أعرب وزير خارجية تشاد، أحمد كوغري، عن شكره لأعضاء المجلس التنفيذي على توافقهم بشأن عودة الأمانة العامة إلى الدولة المؤسسة للتجمع، في إشارة إلى ليبيا، وذلك وفقاً لما أوردته الوكالة الليبية.

اقرأ أيضاً: الدبيبة يفتتح الدورة الثانية والعشرين للمجلس التنفيذي لتجمع الساحل والصحراء في طرابلس

نبذة تاريخية عن التجمع ومسار مقره

تأسس تجمع دول الساحل والصحراء في طرابلس في الرابع من فبراير 1998 على يد سبع دول هي: ليبيا، مالي، النيجر، السودان، تشاد، بوركينا فاسو، وإريتريا، ويضم حالياً ثماني وعشرين دولة إفريقية في منطقتي الصحراء الكبرى والساحل، ويتمتع بصفة مراقب لدى الأمم المتحدة. وفي أعقاب الثورة التي أطاحت بنظام معمر القذافي عام 2011، نُقل مقر الأمانة العامة من طرابلس إلى أنجامينا. وقد مُنح التجمع صفة التجمع الاقتصادي الإقليمي خلال الدورة السادسة والثلاثين لمؤتمر قادة منظمة الوحدة الإفريقية التي عقدت في لومي عاصمة توغو في الرابع من يوليو 2000، كما حصل على صفة المراقب لدى الجمعية العامة للأمم المتحدة.

اقرأ أيضاً: الدبيبة يفتتح الدورة الثانية والعشرين للمجلس التنفيذي لتجمع الساحل والصحراء في طرابلس

مشاركة واسعة وحضور دولي في جلسات طرابلس

افتتح رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية، عبد الحميد الدبيبة، أعمال الدورة الثانية والعشرين للمجلس التنفيذي بحضور وزراء خارجية مصر وتونس وتشاد وجيبوتي وجمهورية إفريقيا الوسطى وسيراليون والصومال وغينيا بيساو، إلى جانب رؤساء وفود الدول الأعضاء. وبحث الاجتماع ملفات إعادة هيكلة التجمع وتفعيل مؤسساته وتعزيز التعاون الإقليمي. كما حضرت الافتتاح الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، هانا تيتيه، وعدد من السفراء وممثلي البعثات الدبلوماسية.

سياق اللقاءات السابقة والمصرية

في أبريل الماضي، استضافت طرابلس اجتماعاً للتجمع للمرة الأولى منذ 2011، وأعلنت السفارة الليبية في مصر آنذاك عن إعادة تفعيل مقر التجمع بعد نحو خمسة عشر عاماً من التوقف، بمشاركة أحد عشر وزير خارجية. ولم يكن وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، ضمن مشاركي اجتماع أبريل، إلا أنه حضر جلسة السبت. وأفادت الخارجية المصرية في بيان سابق بأن الوزير عبد العاطي سيعقد لقاءات مع كبار المسؤولين الليبيين على هامش مشاركته في اجتماع التجمع، لبحث سبل تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء ودفع جهود تفعيل آليات التجمع.

المزيد في قسم عربي و عالمي

أعجبك الخبر؟ شاركه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *