نظم مجلس المنطقة الشرقية للمسؤولية الاجتماعية -أبصر-، بالتعاون مع المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر في المنطقة الشرقية، ورشة عمل تحت عنوان «دور المسؤولية الاجتماعية للشركات في تحقيق المستهدفات»، بالتزامن مع انطلاق موسم التشجير الوطني لعام 2026م، الذي يحمل شعار «جيل يغرس.. لوطن يزدهر».
حضور رسمي ومشاركة واسعة
شهدت الورشة حضور صاحبة السمو الأميرة عبير بنت فيصل بن تركي آل سعود، رئيسة أمناء مجلس المنطقة الشرقية للمسؤولية الاجتماعية -أبصر-، إلى جانب الأمين العام الأستاذة لولوة الشمري، والمدير التنفيذي أ. نوف المعجل، وفريق من المجلس. كما حضرها ممثلون عن المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر بالمنطقة الشرقية، بالإضافة إلى ممثلي المسؤولية الاجتماعية في القطاع الخاص.
اقرأ أيضاً: المركز الوطني للمسؤولية الاجتماعية والدراسات يكرم الجمعية الخيرية السعودية لمرض الزهايمر
إنجازات المجلس ودور الشراكات
قدمت الأمين العام الأستاذة لولوة الشمري عرضاً تناولت فيه أبرز إنجازات المجلس، وسلطت الضوء على أهمية الشراكات في تمكين المسؤولية الاجتماعية، وتعزيز الاستقرار الاقتصادي، ودفع عجلة التنمية. وأكدت خلال العرض أن تكامل الأدوار بين القطاعات المختلفة يسهم في تحقيق أثر تنموي مستدام.
اقرأ أيضاً: المركز الوطني للأرصاد يحذر من ضباب كثيف وأمطار خفيفة بالمنطقة الشرقية حتى الثامنة مساءً
أهداف الورشة وسبل المشاركة
هدفت الورشة إلى تعزيز مشاركة ممثلي المسؤولية الاجتماعية في القطاع الخاص بمبادرات موسم التشجير الوطني لعام 2026م، وتسليط الضوء على دور الشركات في الإسهام بتحقيق مستهدفات الموسم عبر تبني المبادرات البيئية وتعزيز الشراكات المجتمعية. كما تم خلالها التعريف بآلية المشاركة في دعم المحافظة المجتمعية من خلال منصة «إحسان».
اقرأ أيضاً: المركز الوطني للغطاء النباتي يشرع في نثر البذور البرية والرعوية بالجبيل
تصريحات الأميرة عبير بنت فيصل
أعربت صاحبة السمو الأميرة عبير بنت فيصل بن تركي آل سعود، رئيسة أمناء مجلس المنطقة الشرقية للمسؤولية الاجتماعية -أبصر-، عن اعتزازها بإقامة مثل هذه المبادرات النوعية التي تعزز دور القطاع الخاص في دعم الجهود الوطنية والبيئية. وأكدت أن المسؤولية الاجتماعية تمثل ركيزة أساسية في توحيد الجهود وتكامل الأدوار بين مختلف القطاعات، بما يسهم في تحقيق مستهدفات موسم التشجير الوطني لعام 2026م.
وأضافت سموها أن تعزيز مشاركة الشركات في المبادرات البيئية يعكس الوعي المتنامي بأهمية الاستدامة، ويجسد مفهوم الشراكة المجتمعية الفاعلة في بناء مستقبل أكثر اخضراراً. وأشارت إلى أهمية تفعيل المساهمات المجتمعية عبر القنوات المعتمدة، ومنها منصة «إحسان»، بما يدعم تحقيق الأثر المستدام.
تأتي هذه الورشة امتداداً لجهود المجلس في تفعيل دور المسؤولية الاجتماعية، وتحفيز القطاع الخاص على المشاركة الفاعلة في المبادرات الوطنية والبيئية، وتعزيز التكامل بين القطاعات، بما يسهم في تحقيق مستهدفات التنمية المستدامة، نحو بيئة أكثر خضرة وازدهاراً.
المزيد في قسم محليات






