أعلنت السلطات الإسبانية، الخميس، ارتفاع عدد ضحايا حادث تصادم قطاري الركاب فائقي السرعة الذي وقع قرب مدينة طليطلة إلى 69 قتيلاً، بعد أن لقي أحد المصابين حتفه داخل المستشفى.
تفاصيل الحصيلة الجديدة
وأفادت حكومة إقليم كاستيا لا مانتشا، في بيان رسمي، بأن عدد القتلى بلغ 69 شخصاً عقب وفاة أحد المصابين الذين كانوا يتلقون العلاج. وكان الحادث قد أسفر في البداية عن 68 قتيلاً.
وأوضحت السلطات المحلية أن 60 من أصل 110 مصابين احتاجوا إلى تدخل طبي بعد الحادث غادروا المستشفيات، بينما لا يزال 50 آخرون يتلقون العلاج. كما أشارت إلى تحسن الحالة الصحية لأربعة مصابين كانوا يعانون جروحاً خطيرة.
هويات الضحايا والجنسيات الأجنبية
تواصل فرق الإنقاذ أعمال تحديد هويات ضحايا الحادث، حيث تبين أن أحد القتلى يحمل الجنسية الأرجنتينية. وكان على متن القطارين 544 راكباً، من بينهم مواطنون من دول أجنبية تشمل الصين واليابان والفلبين وإيطاليا.
ومن بين القتلى شخصية بارزة هي ماريا فاطمة بانييث غارسيا، التي شغلت منصبي وزيرة العمل والضمان الاجتماعي ووزيرة الصحة خلال الفترة بين عامي 2011 و2018.
حداد رسمي وتحقيقات مستمرة
بدأت إسبانيا، الخميس، فترة حداد رسمية لمدة ثلاثة أيام، وأعلن أن الملك فيليبي السادس سيزور موقع الحادث خلال اليوم. وقال رئيس الوزراء بيدرو سانشيز، عقب مشاركته في اجتماع لمتابعة وتنسيق الاستجابة للطوارئ بمركز التنسيق العملياتي المتكامل في طليطلة، إن جميع أجهزة الحكومة ستواصل العمل ليلاً ونهاراً لكشف جميع تفاصيل حادث القطارين وتعزيز إجراءات السلامة.
وفيما تتواصل أعمال رفع الحطام، فُرض حظر على التصوير ضمن نطاق يصل إلى كيلومترين من موقع الحادث. وتشير التصريحات الرسمية الصادرة حتى الآن إلى أن خطأ بشرياً في مركز التحكم الرئيسي تسبب في الحادث، بينما لا تزال التحقيقات جارية لكشف ملابساته.






