التزامات متجددة من الأطراف
تلقى المبعوث الأممي تعهدات جديدة من الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي بشأن التزامهما بتنفيذ اتفاق مايو/أيار 2026 الخاص بالإفراج عن أكثر من 1600 محتجز.
دعوة لاستكمال الترتيبات الفنية
وحث غروندبرغ الطرفين على تسريع الجهود لإنهاء الترتيبات الفنية والتشغيلية المتبقية في أقرب وقت ممكن، مؤكداً أن الجانبين أكدا التزامهما بذلك دون الخوض في تفاصيل إضافية.
مناشدة اللجنة الدولية للصليب الأحمر
في نفس اليوم، دعت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، عبر بيان نشر على منصة إكس، إلى تسهيل عمليات إطلاق ونقل المحتجزين في اليمن، مشددة على استعدادها كوسيط محايد لضمان عودتهم إلى أوطانهم بأمان واحترام الكرامة، وفق ما نص عليه الاتفاق المبرم في عمّان.
وأكدت اللجنة أنها ستواصل تنفيذ هذه العملية الإنسانية المعقدة بأسرع وقت ممكن لكي يتسنى لم شمل العائلات بأحبائها، وحثت الأطراف على مواصلة الجهود الجارية لتسهيل إطلاق سراح المحتجزين ونقلهم.
تأجيل الاتفاق وتبادل الاتهامات
يأتي هذا الإعلان بعد أن كشفت الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي، يوم الجمعة، عن تأجيل تنفيذ الاتفاق الذي كان مقرراً السبت، وتبادلتا الاتهامات حول المسؤول عن عرقلة التنفيذ.
تفاصيل الاتفاق الموقع في مايو
وكان الاتفاق الذي وقع في 14 مايو الماضي بالعاصمة الأردنية عمان ينص على إطلاق سراح نحو 1700 محتجز من الجانبين بعد ثلاث أشهر من المشاورات، ويشمل إطلاق الحوثيين سراح سبعة سعوديين وعشرين سودانياً من قوات التحالف العربي، ويعد هذا التبادل الأكبر من نوعه في اليمن وكان محددا للتنفيذ يوم السبت.





