ادعت جماعة الحوثي، الخميس، أن هجمات نفذتها بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة على معسكرات في محافظتي مأرب وحضرموت وسط وشرق اليمن، أسفرت عن مقتل وإصابة المئات. وجاء هذا الإعلان بعد ساعات من اعتراف قوات الطوارئ التابعة للحكومة اليمنية بتعرض عدد من معسكراتها ومنشآت عسكرية أخرى لخسائر بشرية وأضرار مادية، دون تقديم أرقام دقيقة عن الضحايا أو تحديد المواقع المستهدفة.
تفاصيل البيان العسكري للحوثيين
أفاد المتحدث العسكري باسم الجماعة، يحيى سريع، في بيان متلفز بثته قناة “المسيرة” التابعة للحوثيين، أن قواتهم استهدفت “معسكرات تابعة لما يسمى الفرقة الأولى والثالثة طوارئ” في مناطق الرويك والثنية بمحافظة مأرب، والعبر بمحافظة حضرموت، وذلك “بعدد كبير من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة”. وأضاف سريع أن الهجمات طالت أيضاً ما وصفها بـ”تحشيدات سعودية” في المناطق نفسها.
غياب التعليق السعودي
لم يصدر رد فعل فوري من المملكة العربية السعودية، التي تؤكد باستمرار أنها لا تملك قوات داخل الأراضي اليمنية، وأن دورها ينحصر في دعم القوات الحكومية وتأمين حدودها. وادعى سريع أن الهجمات أدت إلى “مقتل وإصابة المئات من منتسبي القوات المستهدفة، إضافة إلى تدمير وإحراق عدد كبير من المعسكرات والمخازن”.
تصعيد هو الأعنف منذ عام 2022
تُعد هذه الهجمات، وفق رصد مراسل الأناضول، الأعنف التي يعلن الحوثيون تنفيذها ضد القوات الحكومية منذ عام 2022. وتشهد عدة جبهات في اليمن منذ مطلع يوليو الماضي مواجهات متقطعة بين القوات الحكومية المعترف بها دولياً وجماعة الحوثي، أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من الجانبين.
ويشهد اليمن منذ أبريل 2022 حالة تهدئة نسبية في الحرب المستمرة منذ نحو 12 عاماً بين القوات الحكومية المدعومة من تحالف تقوده السعودية وجماعة الحوثي المدعومة من إيران، والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات منذ 21 سبتمبر 2014.





