الهجوم الانتحاري في سوات
استهدف انتحاري تظاهرة احتجاجية قرب مركز للشرطة في إقليم سوات بشمال باكستان، مما أسفر عن مقتل 14 شخصاً على الأقل وإصابة 22 آخرين، وفق ما أعلنت الشرطة. وأشار نائب المفتش العام للشرطة في الإقليم، فداء حسين، إلى أن المهاجم فجر سترته الناسفة ما أدى إلى مقتل 13 شخصاً بينهم ثمانية من عناصر الشرطة، ونقلت جثة إضافية إلى المستشفى يشتبه بأنها تعود إلى المنفذ.
وأوضح حسين أن الانتحاري حاول دخول مركز الشرطة عند التقاطع لكنه تم إيقافه عند البوابة الرئيسية. وأعرب رئيس الوزراء محمد شهباز شريف عن “حزنه العميق” إزاء الحادث، مشيراً إلى أن الهجوم يأتي في ظل تصاعد العنف في المناطق الحدودية مع أفغانستان.
التفجير الثاني في بيشاور
في حادث منفصل وقع الأحد، انفجرت عبوة يدوية الصنع في العاصمة الإقليمية بيشاور، مما أسفر عن إصابة أربعة شرطيين. وقالت الشرطة إن حركة طالبان الباكستانية تبنت هذا الهجوم، بينما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجير في سوات حتى الآن.
السياق الأمني والاتهامات المتبادلة
تشهد المنطقة المحاذية لأفغانستان تصاعداً في هجمات المسلحين، حيث تواجه السلطات حركة طالبان الباكستانية. وأفاد متحدث عسكري بأن هجمات المسلحين والعمليات الأمنية التي تلتها أدت إلى مقتل 819 شخصاً من عناصر الأمن والمدنيين منذ بداية العام.
واتهمت باكستان مسلحين مدعومين من طالبان في أفغانستان بالمسؤولية عن هذه الهجمات، مما أدى إلى توتر مسلح بين البلدين. وشنت باكستان غارات جوية قالت إنها استهدفت مسلحين على الأراضي الأفغانية، بينما اتهمت حكومة طالبان باكستان بقتل مدنيين في تلك الغارات.





