الترحيب بالاتفاقيات التركية‑العراقية
رحّب صناعيون ومصدّرون في جنوب شرق الأناضول بالاتفاقيات الموقعة بين تركيا والعراق، معتبرين أنها ستخلق فرصاً جديدة لتعزيز التبادل التجاري وجذب الاستثمارات ودعم التنمية الاقتصادية في المنطقة.
صرّح منسق رئيس اتحادات مصدري جنوب شرق الأناضول في تركيا، مته أقجان، في بيان صدر السبت بأن هذه الاتفاقيات لا تقتصر آثارها على مجال النقل والخدمات اللوجستية، بل تمتد إلى الزراعة، والجمارك، والاستثمار، والطاقة.
أهمية مشروع طريق التنمية
أوضح أقجان أن مشروع طريق التنمية يُعد أحد البنود الأساسية في الاتفاقيات نظراً لأهميته الاستراتيجية في التجارة الدولية، حيث يمتد من ميناء الفاو الكبير على الخليج العربي مروراً بالحدود التركية وصولاً إلى أوروبا، ويوفّر ممراً تجارياً بديلاً على المستوى العالمي.
وأشار إلى أن وقوع جنوب شرق الأناضول على هذا المسار يعزز مكانتها اللوجستية، ويقلل زمن الوصول إلى أسواق الشرق الأوسط والخليج، ويخفض تكاليف النقل، ويزيد القدرة التنافسية للصناعات المحلية.
القطاعات المستفيدة والخطوات اللاحقة
وأكد أن الاتفاقيات ستنعكس إيجاباً على عمليات الإنتاج والتصدير في المنطقة، مشيراً إلى أن العراق يظل أحد أهم الأسواق التصديرية للشركات التركية.
ولفت إلى أن الاتفاقيات ستدعم قطاعات رئيسية مثل النسيج، والصناعات الغذائية، والسجاد، والكيماويات، والإسمنت، والحديد والصلب.
وأعرب عن ثقته بأن هذا التعاون الشامل سيعزز العلاقات الاقتصادية بين البلدين ويحقق مكاسب طويلة الأمد لاقتصاد المنطقة.
والثلاثاء، استقبل الرئيس أردوغان رئيس الوزراء العراقي الزيدي بمراسم رسمية في المجمع الرئاسي بأنقرة.
وتوجت مباحثات الزعيمين بتوقيع خمس اتفاقيات شملت التعاون التعليمي والأكاديمي، والشرطي، ومجالي الشباب والرياضة، بالإضافة إلى مذكرات تفاهم بشأن التعاون في المجال الصناعي والنقل والبنية التحتية.





