الجدعان يبرز ضرورة شراكات تنموية وتمويل متماشي مع الأولويات الوطنية لبناء اقتصادٍ صامد

في ختام مشاركته في منتدى صندوق أوبك للتنمية لعام 2026 والاجتماع السابع والأربعين للمجلس الوزاري للصندوق، ألقى وزير المالية السعودي ورئيس مجلس محافظي الصندوق، محمد بن عبد الله الجدعان، كلمة افتتاحية أمام الحضور في فيينا، عاصمة النمسا.

تحول يمكّن الغد: شعار المنتدى

التقوا في العاصمة النمساوية تحت شعار “تحول يمكّن الغد”، حيث تركز النقاشات على سبل تعزيز قدرة الاقتصادات على الصمود أمام الصدمات العالمية المتزايدة.

توسيع مفهوم التنمية الاقتصادية

أكد الجدعان أن التحديات الحالية تتجاوز مجرد تعزيز معدلات النمو؛ فهي تستلزم بناء هياكل اقتصادية قادرة على مقاومة التقلبات، وتحسين مرونة سلاسل الإمداد، وزيادة جاهزية الدول لمواجهة المخاطر المتصاعدة.

دور مؤسسات التمويل التنموي

وأشار إلى أهمية التعاون الدولي الواسع في مواجهة هذه التحديات، مشدداً على الدور الحيوي الذي تلعبه مؤسسات التمويل التنموي، وعلى رأسها صندوق أوبك للتنمية الدولية، في تجميع الموارد، وتبادل الخبرات، وتعزيز الابتكار لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

مواءمة التمويل مع الأولويات الوطنية

وضع الوزير في صدارة أولوياته ضرورة توافق استراتيجيات التمويل مع الأولويات الوطنية للدول المستفيدة، مؤكدًا أن نجاح مسيرة التنمية المستدامة يعتمد على شراكات عميقة تضمن توافق الاستثمارات مع الخطط التنموية طويلة الأجل، وتزيد من الأثر الاقتصادي والاجتماعي للمشروعات المدعومة.

خلال الاجتماع السابع والأربعين للمجلس الوزاري لصندوق أوبك للتنمية الدولية، شارك الجدعان في مراجعة واعتماد البيانات المالية المدققة والتقارير السنوية لأنشطة الصندوق، إضافة إلى مناقشة عدد من القضايا المدرجة على جدول الأعمال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *