انطلقت المنافسة على لقب الهداف التاريخي لكأس العالم في نسخة غير مسبوقة من البطولة التي تشهدها دول أمريكا الشمالية، حيث يلتقي في صراع محتدم نجمان عالميان على عرش التسجيل.
تقدم ميسي إلى القمة
سجل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي هدفين في مواجهة النمسا التي انتهت بفوز الأرجنتين 2-0، ما رفع رصيده إلى ثمانية عشر هدفًا في مشواره العالمي، متجاوزًا الرقم السابق للمانياكي ميروسلاف كلوزه البالغ ستة عشر هدفًا، ومحتفظًا بالصدارة في مشاركته السادسة.
مبابي يقترب بخطوات ثابتة
في مباراة أخرى، أظهر الفرنسي كيليان مبابي تألقًا لافتًا بقيادة منتخب بلاده إلى انتصار نظيف 3-0 على العراق، مسجلاً هدفين في مباراته الدولية الـ100، ليصل إلى مجموع ستة عشر هدفًا، معادلًا بذلك رقم كلوزه ومقربًا من ميسي.
إحصاءات مذهلة للهدافين
سجل ميسي أهدافه الثمانية عشر خلال 28 مباراة دولية في كأس العالم، محققًا متوسط هدف لكل مباراة يوازي أساطير اللعبة، بينما سجل مبابي هدفًا في كل مباراة شارك فيها، أي ستة عشر هدفًا في ستة عشر مباراة عبر ثلاث بطولات (2018، 2022، 2026).
المعركة مستمرة والنتيجة غير محسومة
على الرغم من الفارق العمري بين النجمين، يبدو أن مبابي يمتلك فرصة أكبر لتقليص الفجوة، لكن المسافة المتبقية ما زالت تعتمد على ما سيحمله باقي مباريات مونديال 2026. يبقى السؤال المطروح أمام متابعي كرة القدم حول العالم: هل سيستمر ميسي في تعزيز سجله أم سيستحوذ مبابي على اللقب التاريخي؟





