السعودية تُعزز مكانتها كقوة رائدة في الاقتصاد الرقمي العالمي

16/08/2026 01:01

استطاعت المملكة العربية السعودية، بفضل تطورها في البنية الرقمية وتعاونها مع شركات تقنية عالمية، أن ترسخ نفسها كمركز عالمي لجذب استثمارات الذكاء الاصطناعي، مستفيدة من توفر طاقة مستقرة، ومساحات واسعة، وموقع جغرافي يربط قارات آسيا وأفريقيا وأوروبا.

التوسع في مراكز البيانات والاستثمارات

ارتفعت سعة مراكز البيانات في المملكة من 68 ميجاوات في عام 2021 إلى أكثر من 467 ميجاوات في الربع الأول من سنة 2026، بدعم استثمارات فاقت 56.2 مليار ريال في هذا المجال والبنية الرقمية. ونما القطاع بأكثر من ستة أضعاف منذ إعلان رؤية السعودية 2030، ضمن استراتيجية وطنية للبيانات والذكاء الاصطناعي تهدف إلى تنويع الاقتصاد الوطني ورفع جاهزيته لاقتصاد مبني على المعرفة.

الشراكات التقنية العالمية

تمكنت المملكة من جذب أكبر مقدمي خدمات الحوسبة السحابية، فتستضيف مراكز بيانات تقدم خدمات Oracle وAlibaba Cloud وGoogle Cloud، بالإضافة إلى شراكة استراتيجية بين شركتي هيومين وبلاك ستون بقيمة أحد عشر مليار ريال. هذا يعكس الثقة المتزايدة عالمياً في بيئة الاستثمار الرقمي السعودية.

الدور السعودي في تشكيل السياسات الرقمية

أسهمت المملكة، كإحدى الدول الرائدة في مجال الاتصالات والتقنية داخل مجموعة العشرين، في قيادة توافق الدول الأعضاء على خريطة طريق لتعريف وقياس الاقتصاد الرقمي، بالإضافة إلى اعتماد مبادئ الذكاء الاصطناعي التي تركز على الإنسان. كما ساهمت في تحويل فريق عمل الاقتصاد الرقمي إلى هيئة عمل دائمة، مما عزز مكانتها كشريك دولي في صياغة السياسات الرقمية وتعزيز التعاون التقني على الصعيد العالمي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *