الهجمات تتعمق داخل الأراضي الروسية
قال ديمتري بريجع إن الطائرات بدون طيار التي تستخدمها أوكرانيا بدأت تستهدف خطوط الإمداد ومنشآت التكرير والموانئ في العمق الروسي، وليس فقط المناطق القريبة من الجبهة. وأضاف أن الضربات شملت محاولات لاستهداف ميناء نوفوروسيسك الذي يعد نقطة تصدير مهمة للنفط والغاز، واستهدفت سفن في بحر قزوين والبحر الأسود.
الصراع يتحول إلى مواجهة غير مباشرة مع الناتو
يرون بريجع أن هذه التطورات تدل على أن المعركة لم تعد محصورة في الأراضي الأوكرانية، بل باتت تتجه نحو مواجهة غير مباشرة بين روسيا ودول حلف شمال الأطلسي. واستدل بتصريحات ماريا زاخاروفا، المتحدثة باسم الخارجية الروسية، التي دعت إلى التحقيق في الأسلحة والتقنيات التي قدمتها الولايات المتحدة وتركيا لأوكرانيا، ورأى أنها جزء من التصعيد.
التحديات الاقتصادية والسياسية وتوقعات تمديد الصراع
وحذر بريجع من أن الحرب تتحول إلى استنزاف اقتصادي، خاصة عندما تهاجم أوكرانيا منشآت القطاع الخاص ومخازن الشركات، ما يؤدي إلى خسائر كبيرة لهذا القطاع. ولفت إلى أن استخدام أنظمة دفاع مثل باتريوت يكلف كثيرا، بينما لا تتوفر لدى أوكرانيا أعداد كافية منها. وأشار إلى أن بعض الخبراء يرون احتمال استمرار القتال حتى عام 2030 إذا لم تظهر مبادرة دبلوماسية تنهي الأزمة، ولفت إلى أن نجاح أي حل قد يعتمد على إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب وفريقه، بما في ذلك جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، بالإضافة إلى الدور التركي ومذكرات التفاهم السابقة في إسطنبول التي ذكرها الرئيس فلاديمير بوتين كمحتمل للعودة إليها. ومع ذلك، يرى أن التصعيد ما زال السائد في غياب مخاطر سياسية وجهود وساطة ناجحة.





