أعلنت الهيئة الملكية لمدينة الرياض عن بدء تنفيذ المجموعة الرابعة من برنامج تطوير محاور الطرق الدائرية والرئيسية، حيث تبلغ التكلفة الإجمالية للمبادرة 9.8 مليار ريال، وتشمل تحسين أربعة طرق رئيسية تمتد على مسافة إجمالية تقارب 40 كيلومترًا.
تفاصيل المشروع ومكوناته
تشمل الخطة إنشاء أربعة عشر تقاطعًا رئيسيًا، وثلاثة وثلاثين جسرًا، وخمسة أنفاق، إلى جانب ستة جسور مخصصة للمشاة. يقدر إجمالي القدرة الاستيعابية لهذه البنية التحتية بما يزيد عن 950 ألف مركبة تُعبر يوميًا، ما يُسهم في رفع كفاءة شبكة المرور وتعزيز الترابط بين مختلف أحياء العاصمة.
الطرق المستهدفة في المجموعة الرابعة
يتضمن المشروع الأول تطوير الجزء الجنوبي من طريق الشيخ جابر الصباح بطول 12 كيلومترًا، مع بناء ستة تقاطعات رئيسية، وإثنين وعشرين جسرًا، وثلاثة أنفاق، لتستوعب ما يقرب من 350 ألف مركبة يوميًا.
أما المشروع الثاني فيغطي الجزء الأوسط من طريق الأمير تركي بن عبد العزيز الأول على مسافة 9 كيلومترات، ويتضمن ثلاثة تقاطعات رئيسية، وستة جسور، وأنفقين، بقدرة استيعابية تبلغ 200 ألف مركبة يوميًا.
المشروع الثالث يخص طريق الأمير مشعل بن عبد العزيز بطول 6 كيلومترات، ويشتمل على تقاطعين رئيسيين، وجسرين، بالإضافة إلى أربعة جسور للمشاة، مع استيعاب يقدر بـ 200 ألف مركبة يوميًا.
وأخيرًا، يركز المشروع الرابع على الجزء الغربي من طريق نجم الدين الأيوبي، الذي يمتد ل13 كيلومترًا، ويضم ثلاثة تقاطعات رئيسية، وثلاثة جسور، وجسرين للمشاة، مع قدرة استيعابية تبلغ 200 ألف مركبة يوميًا.
أهداف البرنامج وتأثيره المتوقع
يُعد إطلاق هذه المجموعة امتدادًا للبرنامج الشامل لتطوير محاور الطرق الدائرية والرئيسية، وهو ما يبرز التكامل في التخطيط بعيد المدى لتحديث شبكة الطرق في العاصمة. تسعى المبادرة إلى تقليل أوقات الرحلات اليومية، وتخفيف الاختناقات المرورية، وتعزيز كفاءة التنقل، فضلاً عن تحسين جودة الحياة لسكان الرياض.
من خلال بناء شبكة طرق متصلة تدعم التوسع العمراني وتزيد من{





