أعلنت الشركة السعودية للطاقة اليوم عن نتائجها المالية للربع الثاني ومنتصف عام 2026، موضحةً تطور الأرباح والإيرادات والنفقات خلال الفترات المذكورة.
النتائج المالية للربع الثاني
سجلت الشركة صافي ربح بلغ 4.89 مليار ريال في الربع الثاني من 2026، أي أقل بنسبة 7.4% عن نفس الربع من عام 2025. وفي الوقت نفسه، ارتفعت الإيرادات إلى 30.86 مليار ريال، بزيادة سنوية قدرها 11.3% مقارنة مع 27.72 مليار ريال في الربع المماثل من العام السابق.
عزت الشركة تراجع صافي الربح السنوي إلى ارتفاع مصروفات التشغيل والصيانة نتيجة توسيع قاعدة الأصول التشغيلية وتعزيز موثوقية الخدمة الكهربائية، بالإضافة إلى زيادة صافي تكاليف التمويل المرتبطة بالحصول على تمويلات جديدة لتمويل خطط الإنفاق الرأسمالي. وقد تم تعويضه جزئياً بنمو الإيرادات التشغيلية.
وأشارت الشركة إلى أن صافي الربح في الربع الثاني قفز بنسبة 166.8% مقارنة مع الربع الأول من العام الجاري، حيث بلغ 1.8 مليار ريال، وعزت هذا الارتفاع بشكل أساسي إلى نمو الإيرادات التشغيلية.
الأداء في النصف الأول من 2026
ارتفع صافي ربح الشركة في النصف الأول من 2026 إلى 6.72 مليار ريال، أي زيادة بنسبة 7.5% عن 6.25 مليار ريال في نفس الفترة من عام 2025. وفي الوقت نفسه، نمت الإيرادات نصف السنوية بنسبة 10.5% إلى 52.20 مليار ريال، مقارنة مع 47. 47.22 في الفترة المماثلة من العام الماضي.
كما ارتفع الربح قبل الاستهلاك والإطفاء والفوائد والزكاة والضرائب بنسبة 8.2% ليصل إلى 21.5 مليار ريال، بينما بلغت النفقات الرأسمالية بعد التعديل 38.7 مليار ريال، أي زيادة بنسبة 6% عن 36.5 مليار ريال في النصف الأول من 2025.
وركزت الاستثمارات على توسيع شبكات النقل والتوزيع، وإنشاء منظومات بطاريات تخزين الطاقة الكهربائية، وتطوير البنية التحتية لتوليد الطاقة، مع مواصلة دمج مصادر الطاقة المتجددة ضمن الشبكة الوطنية.
تعليقات القيادة
قال الرئيس التنفيذي للشركة م. خالد الغامدي إن أداء الشركة في النصف الأول من 2026 يعكس مرونة نموذج الأعمال المنظم والتنفيذ المنضبط للاستراتيجية، وقد استمرت في تعزيز منظومة الطاقة الكهربائية في المملكة ورفع مستوى الموثوقية التشغيلية وتوسيع البنية التحتية اللازمة لتلبية الطلب المتزايد ودعم التحول الاقتصادي.
وأضاف الغامدي أن استمرار تسجيل نمو مزدوج الرقم في قاعدة الأصول المنظمة يوضح رؤية أوضح عن الأرباح ويؤسس أساساً متيناً لتحقيق نمو طويل الأجل مبني على البنية التحتية، وبالتوازي مع ذلك فإن الاستثمارات مستمرة في توسيع شبكات النقل والتوزيع وبناء منظومات بطاريات تخزين الطاقة ودمج مصادر الطاقة المتجددة ضمن الشبكة الوطنية، ما يسهم في إنشاء منظومة طاقة أكثر مرونة وموثوقية.
وأكد أن هذه المقومات تعزز مكانة السعودية للطاقة كشركة وطنية رائدة وعالية الجودة في قطاع المرافق، مشيراً إلى مواصلة التركيز على بناء منظومة طاقة متكاملة وذكية تدعم رؤية السعودية 2030 وتحقق قيمة مستدامة لجميع الشركاء.





