التقييم الأولي للأشعة والتحليل
إذا لم تكشف الأشعة عن وجود جنين داخل الرحم ولم تشعر المرأة بألم وكان الوقت منذ آخر دورة شهرية أقل من ستة أسابيع، يُنصح بإعادة اختبار الحمل بعد أسبوع. نتيجة سلبية تُعتبر مطمئنة.
تكرار التحليل وقياس هرمون الحمل
إذا كان اختبار الحمل إيجابيًا، تُعاد الأشعة الصوتية. عندما تظهر مرة أخرى عدم وجود جنين داخل أو خارج الرحم، وتجاوزت ستة أسابيع منذ آخر دورة دون ألم، يزداد الشك في حمل خارج الرحم ويُوصف بأنه حمل غير معروف المكان. في هذه المرحلة يُضاف إلى تقييم الأشعة فحص كمي لهرمون الحمل ويُعاد بعد يومين على الأقل.
اتخاذ القرار: المتابعة أو التدخل
يُستند قرار التدخل الطبي إلى حالة المريضة، خاصة حدوث الألم، أكثر من الاعتماد على قيمة هرمون الحمل. هرمون الحمل يعكس نشاط الخلايا المبكرة للمشيمة مهما كان موقعها. إذا تأكد بتكرار الأشعة عدم وجود حمل داخل الرحم، أو وجود جنين خارج الرحم دون نبض قلب، أو تجمع دموي خارج الرحم، أو كتلة جنينية بجوار الرحم أو المبيض لا يتجاوز حجمها الحدود المحددة، يزداد احتمال وجود حمل في مكان غير طبيعي.
عندما تبقى حالة المريضة مستقرة دون ألم وتكون قيمة هرمون الحمل أقل من ألف وحدة، يمكن متابعة المراقبة والفحوصات دون تدخل فوري. يُجرى تحليل دم لتحديد مستوى الهرمون بعد يومين، ثم بعد أربعة أيام، ثم بعد سبعة أيام. اتجاه تغير الهرمون يوجه التشخيص: انخفاضه يشير غالبًا إلى إجهاض حمل داخل الرحم أو انتهاء طبيعي لحمل خارج الرحم، بينما ارتفاعه يطرح احتمالين؛ إما حمل خارج الرحم لا يزال نشطًا، أو حمل طبيعي سيظهر داخل الرحم قريبًا.
عندما يشير اتجاه الزيادة إلى احتمال حمل خارج الرحم وتظل الأشعة تنفي وجود جنين داخل الرحم دون ظهور نبض قلب أو زيادة كتلة جنينية خارج الرحم، وتقترب قيمة هرمون الحمل من 1500 وحدة، يمكن اللجوء إلى العلاج الكيميائي. إذا كان مستوى الهرمون يتراوح بين ألف وخمسمائة وحدة وحتى خمسمائة ألف وحدة، تُعرض على الحامل خيارات العلاج الكيميائي والجراحي؛ أما إذا تجاوز المستوى خمسة آلاف وحدة فإن التدخل الجراحي يبقى الخيار المتاح فقط.





