إطلاق شبكة اليخوت
أعلنت شركة البحر الأحمر الدولية عن تدشين «شبكة اليخوت»، التي تمثل المشغل الجديد للمراسي ونوادي اليخوت على امتداد ساحل البحر الأحمر داخل المملكة.
التفاصيل التشغيلية والمراسي
تهدف الشبكة إلى توحيد الخدمات البحرية التابعة للشركة تحت إدارة موحدة، ما يتيح لملاك اليخوت وضيوف الرحلات المستأجرة والقباطنة وأطقم اليخوت تجربة متكاملة وسلسة عند استكشاف مياه البحر الأحمر.
ابتداءً من شتاء 2026، يمكن لليخوت الخاصة والمستأجرة التي تبحر على طول الساحل الشمالي الغربي للمملكة استخدام عقد رسو واحد يسمح لها بالتنقل بين وجهة أمالا وجزيرة شورى داخل وجهة البحر الأحمر، ويتيح الوصول إلى 278 موقع رسو موزعة على مرسى أمالا (119 موقع) ومرسى جزيرة شورى (159 موقع)، مع استيعاب يخوت تصل أطوالها إلى 120 مترًا.
وأوضحت الشركة أنه من المخطط انضمام مراسٍ ومناطق رسو إضافية إلى الشبكة خلال عام 2027، مما يوسع الخيارات المتاحة لمستخدمي اليخوت على طول الساحل.
المزايا والمعايير التشغيلية
وصفّـت الشركة إطلاق الشبكة بأنه محطة مهمة لترسيخ مكانة البحر الأحمر كوجهة مفضلة لمجتمع اليخوت العالمي، حيث يوفر تجربة مترابطة على طول الساحل ويُسهّل على القباطنة وأطقم اليخوت أداء مهامهم اليومية بعد تنسيق خدمات الرسو والخدمات البحرية عبر شبكة واحدة.
وأفادت أن المعايير التشغيلية للشبكة تستند إلى متطلبات الكود التنظيمي للهيئة السعودية للبحر الأحمر، وأن النهج البيئي الذي تقوده “كوراليوم – مركز الحياة البحرية” في وجهة أمالا يُعد ركيزة أساسية لهذه المعايير.
كما أوضحت أن “البحر الأحمر الدولية” تحظى بعضوية كل من رابطة صناعة المراسي التابعة للمجلس الدولي لاتحادات الصناعات البحرية، ورابطة الترفيه البحري، ورابطة موانئ اليخوت، ما يضمن تطبيق أعلى مستويات الخدمة والمعايير التشغيلية في جميع مرافقها.
الموقع والأهمية الاستراتيجية
ويقع “نادي أمالا لليخوت” على مسافة تقارب 2400 كيلومتر من موناكو عبر قناة السويس، ليكون بوابة إلى البحر الأحمر تصل زواره بوجهة أمالا، وجهة الاستشفاء فائقة الفخامة التي تطورها “البحر الأحمر الدولية».
أما مرسى جزيرة “شورى»، الذي يعد أكبر مرسى على جزيرة سعودية، فيشكل المحور الثاني داخل الشبكة ويمنح رواده طريقًا مباشرًا إلى جزيرة شورى، القلب النابض لوجهة البحر الأحمر.





