كاتب سعودي يسعى لإحياء جمعية ‘حماية الرجال من تسلط النساء’ بعد فشل سابق

شارك
كاتب سعودي يسعى لإحياء جمعية ‘حماية الرجال من تسلط النساء’ بعد فشل سابق

يكابد الكاتب جهداً مضنياً لإبعاد مقالاته عن زوجته العتيدة، معلناً نفاد صبره مما يصفه بـ ‘المبيت بالمشب’. وتعود القصة إلى نحو خمسة وعشرين عاماً، حين أسس جمعية أطلق عليها اسم ‘حماية الرجال من تسلط النساء’، في خطوة اعتبرها مناكفة للنساء اللواتي يزعمن تفوقهن على الرجال.

فكرة لم تلق رواجاً في مجلس الشورى

عرض الكاتب فكرته على أصدقائه في مجلس الشورى، لكنها لم تحظ بقبولهم؛ إذ يفضلون الدراسات على القرارات. ويقر الكاتب بأن الرجال يعيشون في دوامة لا تنتهي: فمن يتزوج ثانية يتهم باللعب على الحبلين، ومن يضيف ثالثة يوصف بـ ‘النسونجي’ ويحذر منه، ومن يصل إلى الرابعة تلصق به تهم جمة. ويؤكد الكاتب أنه متهم بجميع هذه التصنيفات، شاكراً الله على ذلك.

اشتراك مجاني وهروب جماعي

رغم الصعوبات، تمكن الكاتب من إقناع بعض معارفه بالاشتراك في الجمعية مجاناً، لكنهم بعد بضعة أشهر بدأوا يتسربون حتى فروا جميعاً. ويقول الكاتب إنه لا يدري ما حل بهم، مبرئاً ذمته أمام الله مما أصابهم. ويتساءل عما إذا كان سيعيد طلب إنشاء الجمعية من جديد، شريطة أن تكون في مكان سري وأن يحظى بعدد كافٍ من المشتركين، مذكراً بأن ‘الموت مع الجماعة رحمة’.

عجز عن المقارعة وأمل في وظيفة

يعترف الكاتب بأنه أصبح عاجزاً عن ‘مقارعة النسوان’ في كل الاتجاهات، مستدركاً أن ‘المقارعة’ لا تعني ما قد يتبادر إلى الأذهان، فهو لا يستغني عن نفسه. ويأمل في أن تتبنى جهة ما فكرته، وتشرف على مراسيم الجمعيات، ليفوز بوظيفة ‘نص ونجيه’ ولو كانت ‘مزيناتية في دكاكين الديرة’. ويختم بقوله: ‘نص.. ونجي!!’

أعجبك الخبر؟ شاركه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *