تواجه الإدارة الفنية للمنتخب السعودي الأول لكرة القدم حالةً من عدم اليقين، إذ أن نتائج البطولة الأخيرة أفضت إلى طرح سؤالٍ حول استمرار المدرب اليوناني جورجيوس دونيس في مهامه. وفقاً لتقارير مطلعة، يدرس الاتحاد السعودي بجدية إمكانية طرد المدرب بعد خروج «الأخضر» المبكر من دور المجموعات في كأس العالم 2026 دون أن يحقق أي فوز.
بحث عن بديل لتقوية «الأخضر» قبل كأس آسيا 2027
في ظل السعي لإخراج المنتخب من موقفٍ صعب وتحضيره للبطولة القارية التي ستستضيفها السعودية لأول مرة، أوردت نفس المصادر أن طاولة الاتحاد تتضمن عددًا من الأسماء البارزة التي قد تُستبدل بالمدرب الحالي. يصدّح اسم البرتغالي جورجي جيسوس على رأس القائمة، وهو مدربٌ سبق أن تولى قيادة الهلال والنصر، ما يمنحه فهماً عميقاً للكرة السعودية.
إلى جانب جيسوس، يلقى مدرب برتغالي آخر – لم يُكشف عن هويته – اهتماماً ملحوظاً من قبل المسؤولين في الاتحاد، ما يفتح باباً أمام خيارات إضافية لتولي دفة التدريب.
مسيرة دونيس القصيرة مع المنتخب
لم يدم عهد جورجيوس دونيس مع «الصقور الخضر» طويلاً؛ فقد تولى المهمة في شهر أبريل خلفاً للمدرب الفرنسي هيرفي رينارد، الذي كان قد حلّ محل المدرب الإيطالي روبرتو مانشيني خلال مرحلة التصفيات المؤهلة للبطولة العالمية.
خلال فترة ولايته التي لم تتجاوز ست مباريات، انقسمت هذه اللقاءات إلى ثلاث مباريات تحضيرية وثلاث مباريات رسمية ضمن كأس العالم. أسفرت تلك اللقاءات عن تحقيق فوزٍ وحيدٍ، إضافة إلى ثلاث تعادلات وخسارتين، ما يعكس سجلًا متواضعًا للمدرب الجديد.
سجل المنتخب في المونديال
أنهى المنتخب السعودي مساره في المجموعة الثامنة من البطولة بتعادل سلبي مخيب للآمال أمام منتخب الرأس الأخضر، في مباراة جرت يوم السبت صباحًا.
بدأ «الأخضر» مشاركته في البطولة بتعادلٍ إيجابي (1-1) مع منتخب الأوروجواي، ثم تلاها هزيمة قاسية بنتيجة أربعة أهداف دون رد أمام المنتخب الإسباني، قبل أن يختم مشواره بتعادلٍ سلبي مع المنتخب الأفريقي.
الخيارات المستقبلية للمنتخب
تُظهر التقارير أن الاتحاد يدرس بجدية استبدال دونيس، مع التركيز على اختيار مدربٍ يمتلك خبرة محلية أو إقليمية واسعة قد تسهم في رفع مستوى المنتخب استعداداً للبطولة الآسيوية المقبلة. يبقى القرار النهائي معلقًا، ويتوقف على تقييم الأداء الحالي ومدى توافق المرشح مع رؤية الاتحاد المستقبلية.





