صلاح يبكي في وداعه لأنفيلد: “أعدنا ليفربول للقمة وسأظل أحتفظ به في قلبي”

26/05/2026 01:01

في أجواء مليئة بالعاطفة، انهمر الدموع على خده النجم المصري محمد صلاح خلال ليلة وداعه لملعب أنفيلد، معقل فريق ليفربول الذي شارك معه في كتابة تاريخ النادي وأدّى دوراً محوريًا في تحقيق العديد من الألقاب.

اللقاء الأخير والهدف الوحيد

شهدت المباراة الأخيرة التي خاضها صلاح مع ليفربول مواجهة برنتفورد التي انتهت بالتعادل 1-1. وكان هدف الفريق الوحيد هو صُنع بيد صلاح، قبل أن يُستبدل في الدقيقة الثانية والسبعين وسط تصفيق حار من الجماهير التي ملأت المدرجات، فخرج من أرض الملعب وهو يكبح دموعه.

تصريحات صلاح عن المشهد العاطفي

في حديثه مع شبكة سكاي سبورتس، عبّر صلاح عن شدة مشاعره قائلاً: «أعتقد أنني بكيت أكثر من أي وقت مضى في حياتي. لست شخصًا عاطفيًا بطبيعتي، لكننا عشنا شبابنا هنا وتقاسمنا كل شيء من البداية إلى النهاية». وأضاف ما عرفته جماهير ليفربول بـ«الملك المصري»: «لقد أعدنا هذا النادي إلى مكانته الطبيعية. إنه محبوب لأنه يبذل قصارى جهده في الملعب، وهذا ما يجعله محبوبا من الجميع».

كلمة وداع لزميله آندي روبرتسون

تطرق صلاح إلى زميله الاسكتلندي آندي روبرتسون الذي رحل عن الفريق في هذا الموسم، معبرًا عن صعوبة مغادرة ليفربول: «من الصعب مغادرة ليفربول. إنه لاعب مهم جدًا للفريق وللفترة التي قضيناها معًا». ثم أضاف: «يشرفني حقًا أن أكون قد لعبت معه في غرفة الملابس. كان دائمًا سندًا للفريق، وأنا محظوظ جدًا لأنني لعبت إلى جانبه».

تأملات في المشوار والآمال المستقبلية

ختم صلاح حديثه بتأملاته حول مسيرته، قائلاً: «هذه هي الحياة. عندما أنظر إلى الوراء، لا أتساءل عما إذا كنت أريد أكثر مما حققته؛ فقد فزنا بكل شيء. نرى حب الجماهير، وهذا هو الأهم بالنسبة لي». وأعرب عن أمله في بقاء الفريق في المراتب المتقدمة: «سأكون بعيدًا عن هنا، لكن شعوري سيبقى عاطفيًا في كل مرة. أتمنى أن يبقى الفريق في مكانه، وأن ينافس على كل شيء».

إنجازات صلاح في ليفربول

خلال مسيرته مع ليفربول، حطم صلاح أرقامًا قياسية متنوعة، أبرزها كونه أكثر لاعب أفريقي تسجيلًا للأهداف وصناعةً للأهداف في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز. كما يُعد أكثر لاعب في تاريخ ليفربول مساهمةً في مباريات الدوري على أرض أنفيلد، والهداف التاريخي للنادي في الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا. إضافة إلى ذلك، حصل على الحذاء الذهبي وأفضل صانع في موسمين مختلفين، وتوج بجائزة لاعب الشهر في الدوري بالمناصفة، كما كان أول لاعب يحقق الحذاء الذهبي وأفضل صانع في موسمين مختلفين. وتُعد سجلاته في تحقيق جوائز الموسم وجوائز الحذاء الذهبي بالمناصفة من بين أولى الإنجازات التي سجلها في تاريخ الدوري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *