ودّعت مدينة الحجاج في حالة عمار ضيوف الرحمن بعد إتمامهم لمناسك الحج، في إطار منظومة شاملة من الخدمات والتسهيلات التي تنسقها الجهات المعنية، وتحت إشراف صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز، أمير منطقة تبوك المشرف العام على أعمال الحج بالمنطقة. يأتي ذلك في مشهد يعبّر عن حرص المملكة على توفير أعلى مستويات الرعاية لضيوف الرحمن منذ وصولهم وحتى مغادرتهم، بما يضمن لهم رحلة إيمانية يسيرة ومطمئنة.
استكمال الخطة التشغيلية للمنطقة
تستكمل مدينة الحجاج في حالة عمار المرحلة الثانية والأخيرة من خطتها التشغيلية لموسم الحج، مع جاهزية عالية وتكامل بين مختلف الجهات الحكومية والخدمية. يضمن هذا التكامل سرعة إنجاز الإجراءات وسهولة الحركة، إلى جانب تقديم الخدمات الإرشادية والصحية والإنسانية للحجاج. تشهد المدينة توافدًا كبيرًا من العائدين إلى أوطانهم بعد إتمام الفريضة، حيث تُستغل جميع الإمكانات لضمان انسيابية عملية المغادرة وتوفير بيئة مريحة وآمنة تتناسب مع مقام ضيوف الرحمن، من خلال منظومة عمل شاملة تشمل جميع القطاعات وتختتم بحفل توزيع المصاحف الشريفة هدية من خادم الحرمين الشريفين.
انطباعات الحجاج عن الخدمات
عند استعداد الحافلات لمغادرة المدينة، حمل الحجاج معهم ذكريات رحلة إيمانية استثنائية، لم تقتصر على أداء المناسك فحسب، بل شملت ما وجدوه من عناية ورعاية وتنظيم في كل مرحلة من رحلتهم. عبّر عدد منهم عن شكرهم وتقديرهم للخدمات والتسهيلات التي ساهمت في أداء المناسك بيسر وطمأنينة، مؤكدين أن ما شهدوه يجسد حجم الاهتمام الذي توليه المملكة لضيوف الرحمن.
آراء الحجاج من الأردن
أشار الحاج فيصل صدقة من الأردن إلى أن رحلة الحج تميزت بحسن التنظيم وتكامل الخدمات منذ لحظة الوصول وحتى المغادرة، قائلًا: “منذ وصولنا إلى المملكة وجدنا كل عناية واهتمام، وكانت الخدمات متوفرة في جميع المراحل، سواء هنا في مدينة الحجاج بحالة عمار أو في المشاعر المقدسة، وقد أدينا المناسك بكل يسر وسهولة، ونغادر اليوم ونحن نحمل أجمل الذكريات عن هذه الرحلة المباركة”.
من جهته، أشاد الحاج محمد زريقات من الأردن بدقة التنظيم وسرعة إنجاز الإجراءات وكرم الضيافة في مدينة الحجاج، مؤكدًا أن الخدمات والتسهيلات التي شهدها تعكس حجم العناية التي توليها المملكة لضيوف الرحمن، مشيرًا إلى أن الجهود المبذولة لا يمكن اختزالها في كلمات قليلة أو مواقف محددة.
وأبدت الحاجة كفاء محمود من الأردن تقديرها للاهتمام والرعاية في جميع المواقع التي مرت بها خلال رحلتها، مؤكدةً أن تكامل الخدمات وتعاون الجهات أسهم في توفير أجواء من الراحة والطمأنينة، مما مكن الحجاج من أداء المناسك بكل يسر وسهولة.
ختام التجربة بالحفاوة والامتنان
اختتمت الحاجة فاطمة محمد من الأردن مشاعر الحجاج بالتأكيد على أن رحلة الحج هذا العام شكلت تجربة إيمانية وإنسانية متكاملة، قائلة: “نشكر المملكة العربية السعودية قيادةً وشعبًا على ما قدمته من خدمات ورعاية لضيوف الرحمن، فقد لمسنا حسن الاستقبال وكرم الضيافة والتنظيم المتميز منذ وصولنا إلى مدينة الحجاج بحالة عمار وحتى مغادرتنا، وهو ما سيبقى حاضرًا في ذاكرتنا، وذاكرة كل حاج عاش هذه التجربة الإيمانية والخدمية”.





