نظرة عامة على المرحلة الثانية من الانتقال
شملت المرحلة الثانية من عملية الانتقال أكثر من 68 ألف موظف وموظفة من الكوادر الصحية والإدارية، وقد بلغت نسبة قبول عروض الانتقال بين الراغبين أكثر من 99 %.
إجراءات التهيئة والدعم المقدم
يعكس هذا التفاعل مستوى الوعي بخطة التحول الصحي وتأثير المراحل التحضيرية التي سبقت بدء إجراءات الانتقال، حيث تم تنظيم ورش عمل واجتماعات دورية مع المنسوبين، وتوفير مراكز اتصال تعمل على مدار الساعة للرد على الاستفسارات ومساعدة الموظفين في إكمال خطوات انتقالهم وتطويرهم المهني، وبمشاركة خبراء من وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية والهيئة السعودية للتخصصات الصحية بالإضافة إلى الجهات ذات العلاقة.
التجمعات المشمولة والمواعيد المحددة
تغطي المرحلة الثانية التجمعات الصحية التالية: الأحساء، الطائف، نجران، حائل، تبوك، الحدود الشمالية، وحفر الباطن. وأكدت الصحة القابضة أن الإجراءات تُنفّذ وفق الإطارات النظامية المعتمدة، مع الحفاظ على حقوق المنسوبين وضمان استقرارهم الوظيفي واستمرار مزاياهم، استنادًا إلى قرار مجلس الوزراء رقم (616) الذي ينظم انتقال منسوبي وزارة الصحة إلى التجمعات الصحية. ولا يزال بإمكان الموظفين المشمولين مراجعة عروضهم وإبداء خيار القبول أو الرفض عبر القنوات المعتمدة حتى الساعة الثانية عشرة ظهرًا من يوم السبت 4 يوليو 2026م، ضمن المدة المحددة.
نتائج المرحلة الأولى وتوجهات التحول الصحي
يُذكر أن المرحلة الأولى من انتقال منسوبي وزارة الصحة إلى التجمعات الصحية شملت التجمعات الشرقية، والقصيم، والرياض الثاني، وأسفرت عن انتقال أكثر من 62 ألف موظف وموظفة من الكوادر الصحية والإدارية، بنسبة قبول تجاوزت 99 %. ويأتي هذا التفاعل ضمن خطط التحول الصحي التي تهدف إلى تعزيز تكامل منظومة الرعاية الصحية وتمكين الكوادر من مواصلة تقديم خدمات عالية الجودة وفق النموذج السعودي الذي يضع صحة الإنسان في محور الاهتمام.
دور الصحة القابضة ورؤية المستقبل
كما تسهم إجراءات الانتقال في استقطاب الكفاءات الوطنية وتمكينها، وتحسين تجربة المستفيد، وتسهيل وصوله إلى الرعاية في مختلف مناطق المملكة، تحقيقًا لمستهدفات برنامج تحول القطاع الصحي الذي يعد أحد برامج رؤية السعودية 2030. وتجدر الإشارة إلى أن الصحة القابضة هي شركة وطنية تقدم الرعاية الصحية الشاملة والمتكاملة من خلال 20 تجمعًا صحيًا، تستهدف خدمة السكان في جميع مناطق المملكة عبر تطبيق النموذج الصحي السعودي الذي يركز على الإنسان، ويعتمد على تغيير طريقة تقديم الخدمات وتفعيل الوقاية قبل العلاج، ما يسهم في تسهيل الوصول إلى الرعاية ورفع مستوى جودة الخدمات تماشيًا مع أهداف رؤية السعودية 2030.





