ستجري مباراة المنتخبان المغربي والهولندي في إطار دور الـ 32 من كأس العالم 2026، يوم الثلاثاء الساعة 4 فجرًا بتوقيت السعودية، على ملعب مونتيري بالمكسيك. اللقاء يأتي في إطار البطولة التي تقام بين الولايات المتحدة، المكسيك وكندا.
أداء المغرب في المجموعات
يفتتح أسود الأطلس هذه المرحلة بروح معنوية مرتفعة، عقب سلسلة نتائج إيجابية في مرحلة المجموعات التي اختتمتها بسبع نقاط. رغم حصوله على المركز الثاني في المجموعة الثالثة خلف البرازيل بفارق أهداف ضئيل، إلا أن الفريق أظهر مستوىً مقنعًا.
بدأ المغرب تعادله مع البرازيل بنتيجة 1-1، ثم انتصر على أسكتلندا بهدف نظيف، وتلاه فوز مثير على هايتي 4-2، ما ضمن تأهله إلى الأدوار الإقصائية بثقة واضحة.
تاريخ اللقاء مع هولندا
تقابل المنتخبان ثلاث مرات سابقةً، وكانت النتيجة تميل إلى صالح الهولنديين، أبرزها فوزهم في دور المجموعات لكأس العالم 1994 بنتيجة 2-1. غير أن تشكيلة المغرب الحالية تختلف جذريًا عن سابقتها، وتتمتع بخبرة وجودة قد تغير موازين اللقاء.
تحضيرات المنتخب الهولندي
حظي الجهاز الفني الهولندي بطمأنينة إضافية بعد تأكيد جاهزية كل من دينزل دومفريس وبرايان بروبي للمشاركة، بعد شائعات حول وضعهما البدني. من المتوقع أن يجري المدرب رونالد كومان تعديلًا بسيطًا على التشكيلة التي استخدمها ضد تونس، بإعادة ميكي فان دي فين إلى موقع الظهير الأيسر، وإخراج ناثان آكي من التشكيلة.
سيستمر بروبي في قيادة الهجوم منذ الإطلاق، مع وجود خيارات هجومية قوية مثل ممفيس ديباي، جستن كلويفرت، وكرايسينسيو سومرفيل، ما يعزز طموحات البرتقاليين في المنافسة.
تشكيلة المغرب المتوقعة
من المتوقع أن تشهد تشكيلة أسود الأطلس تغييرات بالمقارنة مع اللقاء الأخير ضد هايتي، مع عودة عدد من اللاعبين الأساسيين إلى التشكيل. يترقب أن يعود نصير مزراوي، عيسى ديوب، أيوب بوعدي، وعز الدين أوناحي لتقوية الصفوف.
سيتولى إسماعيل صيباري قيادة خط الهجوم، بعد أن سجل ثلاثة أهداف في ثلاث مباريات، ما جعله أحد أبرز نجوم الفريق. تقارير تشير إلى احتمال انتقاله إلى بايرن ميونخ في فترة الانتقالات الصيفية.
سيعتمد المدرب محمد وهبي على خبرة أشرف حكيمي وإبراهيم دياز، اللذين يلعبان دورًا محوريًا في الجوانب الهجومية والدفاعية على حد سواء.
ملامح المنتخب الهولندي
دخل الهولنديون المباراة بعد أن تصدرت مجموعتهم السادسة، محققين سبع نقاط. بدأوا بتعادل 2-2 أمام اليابان، ثم استعادوا توازنهم بفوزين متتاليين على السويد وتونس.
تميزت هولندا بأداء هجومي قوي، حيث سجلت عشرة أهداف في ثلاث مباريات، ما يجعل خط هجومهم من أقوى الفرق في البطولة حتى الآن، ويعطيهم فرصًا واعدة للانتقال إلى مراحل متقدمة.
على الرغم من تاريخهم الحافل بالإنجازات، لم يحقق البرتقاليون لقبًا عالميًا بعد، إذ خسروا النهائي في ثلاث مناسبات (1974، 1978، 2010) وحجزوا المركز الثالث في 2014 والرابع في 1998. في نسخة 2022 وصلوا إلى دور الثمانية قبل الخروج.
إذا نجح المغرب في تخطي هولندا، سيتقابل الهولنديون في دور الـ 16 مع الفائز من مواجهة جنوب أفريقيا وكندا، ما قد يفتح أمامهم مسارًا مناسبًا للوصول إلى مواجهة محتملة مع أحد العملاقين مثل ألمانيا أو فرنسا في دور الثمانية.





