الابتكار كحل استراتيجي لمواجهة ندرة المياه
أشار الوزير عبد الرحمن الفضلي خلال كلمته الافتتاحية لأسبوع المياه السعودي في جدة إلى أن الاعتماد على الحلول المبتكرة يُعد ضروريًا لتجاوز مشكلة نقص المياه التي تواجه المملكة والعالم، ولفت إلى أن هذا التوجه يعود إلى بدايات تأسيس السعودية عندما سعى الملك عبدالعزيز لاستيراد أول تقنيات تحلية المياه لخدمة الحجاج.
التحول الشامل لقطاع المياه وفق رؤية 2030
وبين أن المملكة اتبعت مسارًا إصلاحيًا تدريجيًا وشاملاً أسهم في العقد الأخير بتحقيق تحول استراتيجي شمل تطوير البنى التحتية وتعزيز الحوكمة وتنظيم القطاع وتوطين الصناعات والمعرفة ورفع كفاءة الاستثمار، متوافقة مع أهداف رؤية المملكة 2030 والاستراتيجية الوطنية للمياه.
تحسين المؤشرات وزيادة الجاذبية الاستثمارية
ولفت إلى أن هذا التحول انعكس على مؤشرات الأداء حيث انخفض الاعتماد على المياه الجوفية غير المتجددة وارتفعت القدرة الإنتاجية للمياه المحلاة، بينما وصلت نسبة توفير مياه الشرب الآمنة للسكان إلى 100٪، بالإضافة إلى تعزيز جاذبية القطاع لجذب الاستثمارات والشراكات مع القطاع الخاص.
الريادة العالمية واستضافة المنتدى العالمي للمياه 2027
وأضاف أن المملكة تواصل أداء دورها الريادي في المجال الدولي للمياه، استعدادًا لاستضافة المنتدى العالمي للمياه عام 2027، ما يعكس مكانتها المتقدمة في تقديم حلول مستدامة لأحد أكبر التحديات العالمية.





