عقدت جمعية الطب التجديدي، بمبادرة من رئيسها الدكتور عبد الله العيسى، أول اجتماع للجمعية العمومية عبر منصة زوم الافتراضية مساء أمس، بحضور الأعضاء وممثليهم.
محاور النقاش الاستراتيجية
جاءت جلسة اللقاء لتسليط الضوء على مستقبل التطوير المهني والرعاية الصحية المعتمدة على آليات التجديد الخلوي، مع استعراض مجموعة من الاستراتيجيات التي تستهدف دعم النظام العلاجي والبحثي وتعزيز استدامة أنشطة الجمعية.
عرض الرسالة والرؤية والتقارير
افتتح الاجتماع بتقديم نبذة تعريفية عن رسالة الجمعية ورؤيتها، تلاها عرض تقرير إداري مختصر يوضح أبرز الإنجازات التنظيمية والإدارية والنظامية التي تحققت منذ تأسيس الجمعية وحتى الآن.
الجانب المالي وخطط الاستدامة
ناقش الأعضاء التقرير المالي للفترة الأخيرة، وتباحثوا حول سُبل تعزيز الاستدامة المالية عبر تنويع مصادر الدعم والتمويل، وتفعيل نظام العضوية، بالإضافة إلى تنظيم ورش تدريبية وبرامج تعليمية متخصصة تسهم في تمويل الأنشطة وتحقيق الأهداف المرجوة.
المقترحات العلمية وتفعيل الحوكمة
فتح المنبر للأعضاء لتقديم رؤاهم ومقترحاتهم بشأن إعداد المحتوى العلمي، وترشيح المتحدثين، واختيار موضوعات الندوات والمؤتمرات المستقبلية. كما تم بحث آليات دعم النشر البحثي وتعزيز التواصل الفعّال بين الأعضاء وفق أطر الحوكمة المتبعة.
أكد الحضور على ضرورة تكامل جهود الكوادر الطبية والبحثية لرفع مستوى الوعي المجتمعي والمؤسسي بتطبيقات الطب التجديدي، مشيرين إلى إمكاناته الواعدة في معالجة الأمراض المزمنة والمعقدة. وشددوا على أهمية استمرار التعاون المشترك لمواكبة التطورات العالمية المتسارعة في هذا المجال الحيوي.
اختُتم اللقاء بالتأكيد على تحويل المخرجات والتوصيات إلى خطط عمل تنفيذية واضحة، مع تحديد المسؤوليات وآليات المتابعة للمرحلة القادمة، بما يدعم تحقيق أهداف الجمعية ويسهم في تطوير ممارسات الطب التجديدي داخل المملكة.





