أفاد المركز الوطني للنخيل والتمور أن جميع أسواق التمور في أنحاء المملكة استقبلت مجموعة واسعة من أصناف بشاير الرطب، متزامنةً مع بدء موسم الحصاد في مختلف المناطق. وقد أدى ذلك إلى تنشيط حركة البيع وزيادة الطلب على التمور الرطبة والمحلية، ما ساهم في رفع قيمتها السوقية وتعزيز دورها في دعم الاقتصاد الوطني، تماشيًا مع أهداف رؤية 2030.
حملة «بشاير الرطب» وتحديد مواسم النضج
أوضح المركز ضمن مبادرة «بشاير الرطب» التي أطلقتها لتوعية المستهلكين بالجدول الزمني لأصناف المناصيف والرطب أن صنف الروثانة يُعد من التمور المحلية المميزة، ويحظى بقبول واسع بين محبي هذا المنتج. وتمتاز تمور الروثانة بحجم متوسط، وقوام طري، وحلاوة معتدلة تجعلها مفضلة لدى شريحة كبيرة من الزبائن.
مواسم النضج وانتشار الزراعة
تبدأ فترة نضوج تمور الروثانة مبكرًا في شهر يوليو، حيث تُستَهلَك رطبًا في السوق. وتنتشر زراعتها بشكل ملحوظ في منطقة المدينة المنورة والمنطقة الوسطى، ما يساهم في إتاحة الكمية الكافية لتلبية الطلب المتزايد.
أهداف الحملة وتعزيز السوق المحلي
تهدف حملة «بشاير الرطب» إلى إبلاغ المستهلكين بمواعيد نزول أصناف الرطب المختلفة ومناطق إنتاجها، مما يرفع الوعي بأصناف التمور السعودية ويحفز الاستهلاك المحلي. وتُسهم هذه الجهود في دعم المزارعين وتعزيز النشاط التجاري في أسواق التمور.
دعم الاقتصاد الوطني عبر التمور
من خلال تنشيط مبيعات التمور الرطبة وتوسيع قاعدة المستهلكين، تسعى السعودية إلى رفع مساهمة هذا القطاع في الاقتصاد الوطني، بما يتماشى مع الخطط الاستراتيجية لرؤية 2030.





