الهيئة العامة للترفيه تُعزز ريادة الأعمال وتدعم نمو الشركات الناشئة في قطاع الترفيه

21/08/2026 23:01

يتزامن اليوم العالمي لريادة الأعمال مع توسع حضور المشروعات الناشئة في المملكة، التي تُعتبر واحدة من أكثر البيئات جاذبية وتمكينًا لرواد الأعمال بفضل منظومة وطنية متكاملة تُحفز الابتكار وتحول الأفكار إلى شركات قادرة على النمو والمنافسة.

دعم الهيئة العامة للترفيه لريادة الأعمال

تُظهر النتائج التي حققتها المملكة بحصولها على المركز الثالث عالميًا في مؤشر السياق الوطني لريادة الأعمال (NECI) مدى فعالية الدعم المقدم. وتبرز الهيئة العامة للترفيه كجهة تُطلق مبادرات وبرامج تسهم في بناء جيل جديد من الشركات المتخصصة في التقنيات، وصناعة التجارب، وإدارة الفعاليات، والخدمات الرقمية.

قصص نجاح شركات ناشئة في قطاع الترفيه

خلال الأعوام الماضية، شكّلت برامج مثل “ابتكارات الترفيه” والحاضنات والمسرعات نقطة انطلاق لعشرات المشاريع التي انتقلت من الفكرة إلى السوق، مستفيدة من الدعم الإرشادي، والتأهيل، وبناء الشراكات، والربط بالمستثمرين. ومن هذه النجاحات، طورت منصة “استأجر” حلولًا رقمية متخصصة لخدمة منظمي الفعاليات، بينما قدمت منصة “ميلا” تجربة مبسطة لتخطيط المناسبات عبر دمج المواقع والخدمات في واجهة واحدة.

في مجال صناعة التجارب، برزت شركة BlackWAX، إحدى الشركات المتخرجة من حاضنة ومسرعة الهيئة، التي نفذت وإدارت مشاريع كبرى مثل QB Festival وتجربة A LOT LIKE LIFE وكأس صناع المحتوى، بالإضافة إلى إدارة المنطقة الكورية في Boulevard World التي استقطبت أكثر من 400 ألف زائر. كما تحولت شركة “اسمعلي” من فكرة ناشئة إلى منصة تقنية تخدم قطاعي الضيافة والترفيه بعد فوزها بالمركز الأول في مسابقة “ابتكارات الترفيه”، وتجاوز عدد مستخدميها 150 ألف مستخدم بفضل حلول رقمية عززت تفاعل العملاء مع الزوّار.

وامتدت آثار البرامج إلى مشاريع أخرى مثل “أرتاكشن” التي نفذت فعالية دولية بالتعاون مع الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة ووزارة الخارجية، واستضافة ممثلين عن 42 دولة، ومشروع “عالم مغامرات فلكول” الذي يطور تجربة تعليمية تفاعلية تجمع بين القصص والأنشطة، ومشروع ToonVerse الذي اعتمد على تقنيات الهولوغرام ليحجز مكانًا ضمن أفضل 10 مشاريع مبتكرة.

مبادرات مستدامة لبناء نظام بيئي

أطلقت الهيئة طوال السنوات الماضية منظومة متكاملة من المبادرات النوعية لدعم القطاع وتطويرها، شملت حاضنات الترفيه التي تحتضن الشركات الناشئة والأفكار الاستثمارية في مراحلها الأولى، وتوفير بيئة العمل والإرشاد لتطويرها، إلى جانب مسرعات الترفيه التي تركز على تسريع نمو المشاريع القائمة وتمكينها من التوسع في السوق عبر التوجيه الاستراتيجي والدعم الفني وتسهيل الوصول إلى الفرص الاستثمارية.

كما تضمنت هذه المبادرات إطلاق برنامج «قادة الترفيه»، أحد برامج مبادرة «صناع السعادة»، لتأهيل الكوادر الوطنية الشابة وتطويرها وتمكينها من تولي القيادة في القطاع عبر برامج تدريبية ومعايشة ميدانية بالتعاون مع أعرق الجهات العالمية والمحلية؛ لتتكامل هذه الجهود في بناء نظام بيئي مستدام ينهض بصناعة الترفيه وفق مستهدفات رؤية السعودية 2030.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *