أمين جدة يتفقد مشاريع سدايم وألما وجوهرة العروس شمال المدينة

20/09/2026 13:01

الزيارة الميدانية للمشاريع

قام أمين محافظة جدة إحسان بافقيه بجولة ميدانية على وجهتي سدايم وألما ومشروع تطوير مخططات جوهرة العروس شمال جدة، حيث اطلع على سير الأعمال ومراحل تنفيذ البنية التحتية والخدمات.

استمع معاليه خلال الجولة إلى شرح عن مستهدفات هذه المشاريع ومراحل تطويرها وما تتضمنه من وحدات سكنية ومرافق خدمية ومساحات عامة، إضافة إلى الأعمال المرتبطة بشبكات البنية التحتية والطرق والمناطق الخضراء ومسارات المشاة، بما يسهم في إيجاد بيئة عمرانية متكاملة تلبي احتياجات السكان.

تفاصيل المشاريع السكنية والخدمية

تقع وجهة سدايم بالقرب من ساحل البحر الأحمر شمال مدينة جدة على مساحة إجمالية تتجاوز 3.8 ملايين متر مربع، وتستهدف تطوير ما يزيد على 8 آلاف وحدة سكنية متنوعة بين الفلل والشقق والتاون هاوس لاستيعاب أكثر من 40 ألف نسمة، وتتضمن حديقة مركزية بمساحة 250 ألف متر مربع ومسارًا للمشاة بطول 8 كيلومترات.

أما وجهة ألما فتتجاوز مساحتها الإجمالية 3.125 ملايين متر مربع في منطقة أبحر الشمالية، وتتشكل من 7 أحياء متكاملة وجزيرتين مركزيتين مرتبطتين بشبكة من الجسور والقنوات المائية، وتضم أول جزيرة سكنية مخططة بالكامل داخل مشروع تطوير خاص في مدينة جدة.

ويحتضن مشروع تطوير مخططات جوهرة العروس 41 مخططًا حكوميًا يغطي 18 حيًا سكنيًا بإجمالي مساحة تتجاوز 107 ملايين متر مربع، ويتركز على تطوير البنية التحتية النموذجية ورفع جودة الحياة وتوفير كافة المرافق الخدمية والحكومية بصورة عصرية.

أهمية التكامل والتنمية المستدامة

وأكد معالي أمين محافظة جدة أن المشاريع السكنية والعمرانية الكبرى تمثل عنصرًا مهمًا في نمو المدينة وتطورها الحضري، مشيرًا إلى أن سدايم وألما وجوهرة العروس تحتل مساحات شاسعة من شمال جدة إذ يتجاوز إجماليها 113 مليون م2، ما يجعلها فصلًا جديدًا من فصول التاريخ المستقبلي لمدينة جدة.

وقال إن مثل هذا النوع من المشاريع يسهم بشكل كبير في مواكبة التمدد العمراني المتسارع ناحية الشمال وتنامي الاحتياج إلى المزيد من الوحدات السكنية، فضلًا عن كونها تمثل فرصًا واعدة لتقديم مخططات سكنية مكتملة البنية التحتية، وهو أحد أهم عناصر جودة الحياة.

ولفت إلى أن منطقة شمال جدة “أبحر” تشهد عددًا من المشاريع والوجهات العمرانية الكبرى التي تتطلب تكامل الجهود في تطوير البنية التحتية والخدمات على نطاق واسع، بما يحقق أثرًا يتجاوز حدود كل مشروع إلى محيطه العمراني، ويدعم ترابط الوجهات الجديدة مع المدينة ويعزز جاذبيتها للسكن والاستثمار.

وشدد على ضرورة التكيف بين الأمانة والجهات ذات العلاقة والمطورين في دعم هذه المشاريع وربطها بمنظومة المدينة وبنيتها التحتية وخدماتها، بما يرفع كفاءة التنمية العمرانية ويعزز جودة الحياة للسكان.

واعتبر الموقع الحيوي لتلك المشاريع الكبرى والنوعية أحد العوامل المعززة لأهمية النظر إلى التنمية في هذه المنطقة ضمن إطار عمراني متكامل، لافتًا إلى أن تطوير البنية التحتية والخدمات في هذه المشاريع يدعم النمو السكاني والاقتصادي ويهيئ بيئة جاذبة للاستثمارات والأنشطة التجارية والخدمية، إلى جانب أثره المباشر في تحسين جودة الحياة.

وتعمل أمانة محافظة جدة بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة على دعم التنمية العمرانية وتطوير منظومة البنية التحتية والخدمات المرتبطة بالمشاريع والوجهات الجديدة، بما يعزز تكاملها مع النسيج الحضري للمدينة ويرفع كفاءة الخدمات ويسهم في إيجاد بيئات سكنية واقتصادية مستدامة تحقيقًا لمستهدفات جودة الحياة ورؤية المملكة 2030.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *