في إطار احتفالات اليوم العالمي للتبرع بالدم الذي يُعقد في الرابع عشر من يونيو، قامت جامعة جدة بتنظيم حملة «خفّف دمك» لتشجيع التبرع بالدم، تحت إشراف كلية الطب وتنسيقها.
هدف المبادرة وتفاعل المجتمع الجامعي
سعى الحدث إلى تعزيز دور الجامعة في الأنشطة الصحية والاجتماعية، ولاحظت مشاركة واسعة من قبل الطلبة والعاملين بالمؤسسة، ما أسهم في توفير دم للمرضى وحالات الطوارئ، فضلاً عن تلبية طلبات بنك الدم المركزي من الوحدات اللازمة لإنقاذ حياة المحتاجين، لا سيما من جنود الوطن والمرضى الذين يحتاجون إلى رعاية فورية.
الكلام الطبي حول فوائد التبرع
أكدت الدكتورة لجين خوجة، المشرفة على الفعالية، أن عملية التبرع بالدم لا تقتصر على مساعدة الآخرين فقط، بل تحمل مضاعفات صحية إيجابية للمتبرع، من بينها تنشيط الدورة الدموية، وزيادة القدرة على ممارسة النشاط البدني، وتعزيز الصحة النفسية.
دعم ثقافة التطوع ورؤية 2030
أضافت الدكتورة خوجة أن هذه الفعالية تسهم في نشر ثقافة التطوع داخل الحرم الجامعي، وهو ما يتماشى مع أهداف رؤية المملكة 2030 التي تسعى إلى رفع الوعي الصحي وتعزيز قيم المسؤولية الاجتماعية والعمل الإنساني.
أثر المبادرة على المجتمع المحلي
من خلال جمع كميات ملحوظة من وحدات الدم، استطاعت الجامعة أن تلعب دوراً فعالاً في دعم المستشفى المركزي وتعزيز جاهزيته لتلبية الحالات الطارئة، مما يعكس التزامها المستمر بخدمة المجتمع وتقديم يد العون في الأوقات الحرجة.





