تولى صاحب السمو الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز، وزير الحرس الوطني، رئاسة الاجتماع الرابع لمجلس أمراء الأفواج للعام الهجري 1447هـ، في إطار سلسلة اللقاءات الدورية التي يعقدها المجلس. يهدف هذا التجمع إلى الحفاظ على جاهزية القوات وتعزيز كفاءتها، إلى جانب تقوية الدور الاستراتيجي للأفواج في منظومة الحرس الوطني، مستنداً إلى تاريخ عريق من الإنجازات.
جدول الأعمال ومجريات الاجتماع
استعرض سموه خلال الجلسة جميع البنود المدرجة على جدول الأعمال، حيث تم مناقشة مجموعة من القضايا المتعلقة بتطوير الأداء المؤسسي. أُصدرت مجموعة من القرارات والتوجيهات التي تهدف إلى دعم مسارات التحسين والارتقاء بمستوى العمل داخل الأفواج.
التوجيهات الصادرة من سمو الأمير
أكد الوزير على ضرورة متابعة التنفيذ من قبل أمانة المجلس على نحو مستمر، مشدداً على أهمية تقييم أثر القرارات المتخذة على مستوى الأفواج وأفرادها. وأشار إلى أن هذه المتابعة ستسهم في ضمان تحقيق النتائج المرجوة وتفعيل الخطط الاستراتيجية.
أهمية المتابعة والقياس
أوضح سموه أن قياس أثر الإجراءات المتخذة سيُجرى بصورة دورية، لتحديد مدى نجاحها في رفع كفاءة الأداء وتعزيز الجاهزية. وأكد أن أمانة المجلس تلعب دوراً حيوياً في توثيق الإنجازات ومراجعة الفعالية لضمان استمرارية التحسين.
خاتمة
يُختتم الاجتماع بتوجيهات واضحة لتعزيز مسار التطوير داخل الحرس الوطني، مع التأكيد على أن المتابعة الدقيقة والقياس المستمر سيشكلان الأساس لضمان تحقيق الأهداف الاستراتيجية للمجلس.





