الأمير فيصل بن سلمان يكرم الفائزين بجائزة الملك سلمان العالمية للدراسات العليا في تاريخ الجزيرة العربية

08/06/2026 21:01

رعاية الأمير فيصل بن سلمان لحفل الجائزة

رعى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز، المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين ورئيس مجلس إدارة دارة الملك عبدالعزيز، اليوم حفل تسليم جائزة الملك سلمان العالمية للدراسات العليا في تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها في دورتها الثالثة. وقد أقيم الحفل بمركز الملك سلمان لدراسات تاريخ الجزيرة العربية وحضارة بجامعة الملك سعود، وحضره عدد من أصحاب السمو والمعالي والأكاديميين والباحثين والمهتمين بتاريخ المنطقة.

كلمة المشرف العام وتطور الجائزة

بعد السلام الملكي وتلاوة آيات من القرآن الكريم، عُرض فيلم تعريفي تناول مسيرة الجائزة وأهدافها ودورها في دعم البحث العلمي وتعزيز الدراسات المتخصصة بتاريخ الجزيرة العربية وحضارتها. ثم ألقى صاحب السمو الأمير الدكتور نايف بن ثنيان، المشرف العام على مركز الملك سلمان لدراسات تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها والأمين العام للجائزة، كلمة أوضح فيها أن الجائزة تمثل إحدى المبادرات العلمية الرائدة التي تعكس اهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بدعم البحث العلمي وتحفيز الباحثين المتميزين في هذا المجال.

وأشار سموه إلى أن الجائزة شهدت تطورًا ملحوظًا في نظامها الأساسي وآليات التحكيم والترشيح لتتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، موضحًا أن الدعم الكبير من القيادة الرشيدة للبحث العلمي ساهم في توسيع دائرة المشاركة لتشمل جامعات عربية ودولية بعد أن كانت تقتصر في الدورات السابقة على المملكة ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

وبيّن أن اللجنة العلمية استقبلت ترشيحات من ثماني دول تمثلها ثماني عشرة جامعة، وهي: المملكة العربية السعودية، وبريطانيا، وألمانيا، وتركيا، والمغرب، واليمن، ومصر، وسلطنة عُمان، بإجمالي ست وخمسين رسالة علمية، منها ست وعشرون رسالة دكتوراه وثلاثون رسالة ماجستير، وشارك في تحكيمها أكثر من ثمانين محكمًا متخصصًا من داخل المملكة وخارجها.

نتائج الدورة الثالثة وأثرها

أسفرت نتائج الدورة الثالثة عن فوز أربع رسائل في مرحلة دكتوراه وخمس رسائل في مرحلة الماجستير، مع وجود جائزة مناصفة بين مرشحين اثنين. وأكد سمو الأمير الدكتور نايف بن ثنيان أن موضوعات الرسائل الفائزة عكست تنوعًا علميًا في مجالات التاريخ السياسي والحضاري للجزيرة العربية عبر مراحله المختلفة.

ثمّن سمو الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز الرعاية الكريمة للحفل، معربًا عن شكره للجهات واللجان العلمية والتنظيمية التي ساهمت في إنجاح أعمال الجائزة، مؤكدًا أن استمرارها يسهم في إثراء الدراسات التاريخية وتعزيز مكانة البحث العلمي المتخصص في تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها على المستويين الإقليمي والدولي.

تُعد جائزة الملك سلمان العالمية للدراسات العليا في تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها إحدى المبادرات العلمية الهادفة إلى تشجيع التميز البحثي وإثراء المكتبة العلمية بالدراسات المتخصصة التي توثّق تاريخ الجزيرة العربية وتبرز إرثها الحضاري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *