انخفض سهم شركة سبيس إكس المملوكة للملياردير الأميركي إيلون ماسك، خلال تعاملات الأربعاء الماضي، إلى ما دون سعر الطرح العام الأولي للمرة الأولى منذ بدء تداوله في البورصة الشهر الماضي، مما يعكس تزايد حذر المستثمرين تجاه شركة الفضاء في ظل حالة عدم يقين واسعة تسيطر على الأسواق.
تراجع تاريخي لسهم سبيس إكس
وكانت الشركة قد طرحت أسهمها بسعر 135 دولاراً للسهم، مصحوبة بخطط طموحة تشمل إنشاء مراكز بيانات في الفضاء والتقدم نحو هدف استيطان المريخ. وقد جذبت هذه الرؤية اهتماماً كبيراً من المستثمرين في الأيام الأولى للتداول، مما دفع السهم للارتفاع إلى أكثر من 225 دولاراً.
من قمة الارتفاع إلى أدنى مستوياته
غير أن السهم فقد زخمه تدريجياً، ليهبط الأربعاء الماضي إلى أقل من 133 دولاراً للسهم، مسجلاً انخفاضاً بنحو 41 بالمئة مقارنة بأعلى مستوياته التي سجلها بعد الإدراج.
تأثير على ثروة إيلون ماسك
وكان طرح سبيس إكس للاكتتاب قد ساهم في رفع ثروة إيلون ماسك إلى مستويات غير مسبوقة، ليصبح أول شخص في العالم تتجاوز ثروته حاجز تريليون دولار. إلا أن الأداء الضعيف للسهم منذ أواخر يونيو انعكس سلباً على ثروته، التي تراجعت إلى ما دون هذا المستوى بكثير. ووفقاً لمؤشر بلومبرغ للمليارديرات، بلغت ثروة ماسك حتى يوم الثلاثاء نحو 861 مليار دولار.
وخلال تعاملات الأربعاء، انخفض سهم سبيس إكس بنحو 2 بالمئة.
تقييم المستثمرين لطموحات الشركة
ويأتي هذا التراجع في وقت يواصل فيه المستثمرون تقييم قدرة الشركة على ترجمة طموحاتها المستقبلية الضخمة إلى نتائج مالية مستدامة، بعد أن تحولت سبيس إكس إلى واحدة من أكثر الشركات جذباً للأنظار في الأسواق منذ إدراجها.





