العرضة السعودية وسيلة لترسيخ الهوية الوطنية
أكد المدرب في الإتيكيت السعودي ناصر العوجان أن العرضة لم تعد مجرد لون من ألوان الأداء الشعبي، بل تحوّلت إلى أداة لتعزيز الهوية الوطنية وإثبات الحضور والحفاظ على الموروث الثقافي.
غرس قيم العرضة منذ الطفولة
في تصريحات متلفزة عبر قناة “الإخبارية”، أوضح العوجان أن غرس قيم العرضة يبدأ منذ سن مبكرة، مشددًا على ضرورة تعليم الطفل معنى فن الردود، وكيفية الحديث مع الرجال، وطريقة التعريف بنفسه باستخدام الاسم الثلاثي، بالإضافة إلى فهم مبدأ “الكلمة ورد غطاها”، ما يسهم في ترسيخ الهوية من خلال المظهر والسلوك.
المتطلبات الأساسية قبل ممارسة العرضة
أضاف أن هذه المعارف يجب أن تسبق تعلم العرضة نفسها، موضحًا أن لهذا الفن تركيبًا خاصًا؛ إذ يجب أن يكون الطفل قادرًا على حمل السيف بالشكل الصحيح وحفظ الكلمات الخاصة بالعرضة قبل ممارستها.





