منحت المملكة العربية السعودية شركة أكوا المتخصصة في مجال الطاقة وتحلية المياه حقًا حصريًا لتصدير الهيدروجين الأخضر المنتج محليًا ومشتقاته إلى الأسواق العالمية، ما يعزز مسار البلاد نحو أن تكون مركزًا عالميًا للوقود النظيف.
القرار الحكومي وتفاصيله
أعلنت شركة أكوا عبر بيان نشر على منصة تداول أن الحكومة السعودية وافقت على منحها امتيازًا حصريًا لتصدير الهيدروجين الأخضر وجميع مشتقاته، بما فيها الأمونيا الخضراء، الميثانول الأخضر، الميثان الأخضر، والوقود المصنع باستخدام الهيدروجين الأخضر، وذلك في إطار تحقيق الأهداف الوطنية للطاقة النظيفة.
استثمارات ضخمة في قطاع الهيدروجين
تستعد المملكة لاستثمار مبالغ بمليارات الدولارات في مجال الهيدروجين خلال الفترات القادمة، في سياق سعيها لتنويع قاعدة اقتصادها وتقليل الاعتماد على إيرادات النفط، مع الحفاظ على دورها كمورد عالمي للطاقة.
مشروعات أكوا باور للطاقة المتجددة
شملت الموافقة تكليف فرع أكوا باور بتصميم وتطوير مشاريع لإنتاج ونقل وتصدير الكهرباء المتولدة من مصادر متجددة إلى أسواق أوروبا والدول العربية. وأوضحت الشركة أنها ستكشف لاحقًا عن أي مستجدات جوهرية أو آثار مالية ترتبط بهذا التكليف.
مشروع نيوم للهيدروجين الأخضر
تجدر الإشارة إلى أن السعودية تستضيف مشروع نيوم للهيدروجين الأخضر، الذي تديره شركة نيوم بالشراكة مع أير برودكتس وأكوا، ويُعد من أكبر المشاريع الجارية في مجال الهيدروجين الأخضر على الصعيد العالمي.





