قامت الإدارة العامة للتطوع والشراكة المجتمعية في جامعة الملك خالد، في الأمس، بإطلاق برنامج جديد يحمل اسم “نسمعكم لننمو معًا”. يهدف هذا المشروع إلى تقوية أواصر التواصل مع المجتمع المحلي، وإبداء الاستماع الفعّال لاحتياجاته وتحديد أولوياته التنموية.
آلية العمل وحوارات مستمرة
تشكل المبادرة منصة حوارية دائمة تشمل القرى والمراكز القريبة من الحرم الجامعي. من خلال هذه القنوات، يتم رصد متطلبات المجتمع وتحليل أولوياته، ثم ربطها بخبرات الجامعة ومقدراتها لتوليد مشاريع تنموية وشراكات فعّالة تحقق نتائج مستدامة.
مجالات التركيز الأولية
تستهدف المبادرة عدة محاور ذات أولوية، منها تحسين التعليم وتعزيز بناء القدرات، إلى جانب الارتقاء بالصحة وجودة الحياة. كما تشمل دعم ريادة الأعمال والتمكين الاقتصادي، وتقديم خدمات مجتمعية متنوعة، وتعزيز التنمية المحلية.
البيئة، التقنية والثقافة
تولي المبادرة اهتماماً خاصاً بالبيئة والاستدامة، وتعمل على دمج التكنولوجيا والتحول الرقمي في حلولها. إضافة إلى ذلك، تسعى إلى إحياء الثقافة والتراث، وترويج السياحة المحلية، مع التركيز على تنمية الشباب وتزويده بالمهارات المستقبلية.
دعم المشاريع الصغيرة والابتكار
تشمل الخطة كذلك مساندة الأسر المنتجة والمشروعات الصغيرة، وتعزيز الابتكار وتوفير حلول تتناسب مع تحديات المجتمع. يهدف هذا الدعم إلى خلق فرص اقتصادية مستدامة وتعزيز القدرة الإنتاجية على المستوى المحلي.
بهذا الإطار، تسعى جامعة الملك خالد من خلال مبادرة “نسمعكم لننمو معًا” إلى بناء جسور تواصل قوية مع المجتمع، وتفعيل دورها كشريك فاعل في تحقيق تنمية شاملة ومستدامة.





