أكد الدكتور أحمد الشهري، كاتب سياسي معروف، على أهمية الدعم الذي تقدمه المملكة العربية السعودية لوحدة الصومال وسيادتها، مشدداً على أن هذا الدعم يأتي في إطار موقف ثابت لا يبرح رفض أي كيانات تسعى للانفصال.
موقف ثابت ضد الانفصالية
في تصريح له لقناة “الإخبارية”، صرح الشهري بأن “دعم المملكة لوحدة الصومال وسيادته يأتي ضمن موقف ثابت يرفض الكيانات الانفصالية ويؤكد أهمية أمن البحر الأحمر وحرية الملاحة”، مؤكدًا أن هذا الموقف يعكس التزام السعودية بالمبادئ الإقليمية.
أمن البحر الأحمر وأهمية الصومال الجغرافية
تابع الشهري أن “المملكة تركز على أمن البحر الأحمر؛ فالصومال تصل شواطئها إلى 3300 كليومترا؛ وموقعها الاستراتيجي جزء لا يتجزأ من أمن البحر الأحمر وباب المندب الذي تطل عليه؛ فضلا عن حرية الملاحة البحرية؛ لذلك فإن أمن الدول المشاطئة للبحر الأحمر جزء من الأمن الإقليمي”. وأوضح أن السواحل الصومالية تشكل حلقة وصل حيوية بين المحيط الهندي والبحر الأحمر، ما يجعلها عاملاً رئيسياً في استقرار المنطقة.
تجسيد السياسات السعودية في الميدان
وأشار إلى أن الدعم السعودي لا يقتصر على التصريحات، بل يتجسد في سياسات عملية تدعم استقرار الصومال وتعزز قدراتها على صون سيادتها، مما يساهم في بناء بيئة آمنة تسمح بحرية حركة السفن التجارية عبر ممرات بحرية حيوية.
خلاصة الرسالة
في ختام مداخلته، شدد الدكتور أحمد الشهري على أن “أمن الدول المشاطئة للبحر الأحمر جزء من الأمن الإقليمي”، مؤكداً أن الجهود السعودية المتواصلة تعكس إلتزامًا راسخًا بحفظ السلام والاستقرار في المنطقة، مع رفض صريح لأي محاولات للانفصال أو التحديات التي قد تخل بسلامة الممرات المائية الدولية.





