الإصدار الثالث للإطار الوطني للمؤهلات السعودية يطلقه هيئة تقويم التعليم والتدريب

05/07/2026 09:00

أعلنت هيئة تقويم التعليم والتدريب اليوم عن طرح النسخة الثالثة من الإطار الوطني للمؤهلات في المملكة، لتصبح المرجعية الرسمية في تصميم وتطوير المؤهلات التعليمية والتدريبية بناءً على نواتج تعلم محددة، ما يهدف إلى رفع كفاءة الكوادر البشرية وتعزيز جودة المؤهلات الوطنية.

دور الإطار في بناء نموذج سعودي للجودة

وفقاً للبيان الصادر عن الهيئة، يمثل الإصدار الثالث امتداداً لمسارها في بناء نموذج سعودي يضمن ضبط جودة التعليم والتدريب. يوفّر الإطار لغة موحَّدة بين مؤسسات التعليم والتدريب، والجهات المانحة للمؤهلات، وشركات التوظيف في القطاعين المدني والعسكري، لضمان توافق مخرجات التعليم مع احتياجات التنمية وسوق العمل، مع تعزيز الشفافية والموثوقية وتوافقه مع الأطر الدولية.

مستويات المؤهلات والتدرج الجديد

يوضح الإطار أن المؤهلات تُصنَّف عبر مستويات تبدأ من المستوى الصفري (0) كنقطة دخول، وتستمر حتى المستوى الثامن الذي يُعادل الدكتوراه أو ما يعادلها. يتضمن كل مستوى زيادة في عمق واتساع نواتج التعلم وتعقيدها.

التحولات البارزة في الإصدار الثالث

من أهم ما جاء في الإصدار الجديد دعم مفهوم التعلم مدى الحياة عبر إدراج المؤهلات المهنية والشهادات القصيرة والاحترافية. كما أُضيفت مرونة جديدة تسمح بالانتقال مباشرة من البكالوريوس إلى مسار الدكتوراه. تم تطوير آلية احتساب الساعات المعتمدة، إضافة إلى دمج مهارات الذكاء الاصطناعي، الأمن السيبراني، المهارات الرقمية والاجتماعية. كما تم التركيز على ترسيخ الهوية الوطنية وتوافقها مع أهداف رؤية المملكة 2030.

تأثير الإطار على التنافسية وسوق العمل

أكدت الهيئة أن هذه التغييرات ستُسهم في بناء منظومة مؤهلات وطنية مرنة وتنافسية، وتُعزِّز من قدرة رأس المال البشري السعودي على مواكبة مهارات المستقبل، مع رفع مستوى الاعتراف الدولي بالمؤهلات السعودية.

تعمل هيئة تقويم التعليم والتدريب بالتنسيق مع الجهات الوطنية على تحقيق نموذج سعودي رائد على الصعيد العالمي في جودة التعليم والتدريب، بما يتماشى مع أهداف رؤية 2030 وبرنامج تنمية القدرات البشرية، ويسهم في توسيع فرص التعليم والتدريب والوظيفة داخل وخارج المملكة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *