الهيئة الملكية لمكة تُعلن عن ترسية سبعة مواقع في الحزمة الثانية لبرنامج الأحياء المطورة

02/07/2026 03:00

أكد المهندس صالح بن إبراهيم الرشيد، الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، أن ترسية تطوير سبعة مواقع ضمن الحزمة الثانية من برنامج الأحياء المطورة تشكل نقطة تحول في مسيرة التحديث الحضري بالمملكة. وأضاف أن هذه الخطوة تفتتح مرحلة جديدة من التنفيذ عبر شراكات استثمارية من نوع خاص، تسهم في رفع جودة الحياة وتحسين كفاءة البيئة الحضرية وتعزيز التنمية المستدامة.

تفاصيل الحزمة الثانية ومواقعها

خلال مشاركته في الإيجاز الصحفي اليوم الماضي، استعرض الرشيد أهم محاور البرنامج وأهدافه، مسلطًا الضوء على مستجدات الحزمة الثانية. وشملت الترقيات تطوير المواقع التالية: جرهم الجنوبية، الخالدية، الهجلة، الهنداوية الشرقية، الهنداوية الجنوبية، الهنداوية الغربية، والزهور. وقد بلغت الاستثمارات المخصصة لهذه المشاريع أكثر من 16.3 مليار ريال، من خلال تشكيل خمس تحالفات تطويرية تضم أكثر من عشرة شركات وطنية، وتغطي مساحة تفوق 4.4 مليون متر مربع.

رؤية البرنامج وأهدافه الاستراتيجية

وضح المهندس الرشيد أن برنامج الأحياء المطورة يُعد أحد المبادرات الاستراتيجية التي تقودها الهيئة الملكية، ويهدف إلى إعادة تشكيل المشهد العمراني في الأحياء المستهدفة وفق نهج عمراني شامل. يرتكز البرنامج على تحسين البنية التحتية، تعزيز كفاءة استغلال الأراضي، تجميل المشهد العمراني، وجذب الاستثمارات النوعية، بما يتماشى مع طموحات رؤية المملكة 2030، مع الحفاظ على خصوصية مكة المكرمة ومكانتها الدينية.

دعم القيادة ورؤية التنمية المستدامة

أشار الرشيد إلى أن هذه الترسيات تُعَد امتدادًا لمسيرة التنمية التي تشهدها مكة المكرمة بدعم القيادة الرشيدة، مؤكدًا أن المملكة تسعى إلى إعمارة العاصمة المقدسة والارتقاء بالخدمات المقدمة للمقيمين والزوار على حد سواء. وأوضح أن المشاريع التنموية ستُسهم في تحقيق أثر اقتصادي واجتماعي مستدام.

دور الهيئة الملكية في تنمية مكة

أكد أن الهيئة الملكية تتولى قيادة جهود التنمية في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة عبر منظومة متكاملة تشمل التخطيط الاستراتيجي، تمكين المشاريع، تطوير البنية التحتية، وتحسين جودة الخدمات. ويرى أن هذه الجهود ستُسهم في بناء مدينة أكثر كفاءة واستدامة، وتُثري تجربة الإنسان في مكة سواء كان ساكنًا أو زائرًا أو قاصدًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *