التقى ضباط عسكريون من الولايات المتحدة وكوبا على هامش قاعدة غوانتانامو البحرية، الموقع العسكري الأمريكي في الجزيرة الشيوعية، في لقاء جمع بين الجنرال الأمريكي فرانسيس دونوفان والجنرال الكوبي روبرتو ليغرا سوتولونغو، إلى جانب عدد من كبار القادة العسكريين من الطرفين.
تفاصيل اللقاء
أعلنت القيادة العسكرية الأمريكية لأمريكا اللاتينية والكاريبي (ساوثكوم) عن الاجتماع في بيان مصحوب بصورة للفعالية، مؤكدة أن الهدف كان «إجراء تبادل حول مسائل الأمن العملياتي». وجاءت التغريدة الرسمية للقيادة على المنصات الاجتماعية في التاسع والعشرين من مايو، متضمنة وصفاً للقاء وموقعه داخل محيط محطة غوانتانامو البحرية.
محاور النقاش
أشار البيان إلى أن الجنرال دونوفان قاد تقييماً أمنياً للمنشأة الأمريكية، حيث تم التباحث حول سلامة أفراد الخدمة والجاهزية التشغيلية للقاعدة. وقد جاء ذلك في ظل تصاعد التوترات بين واشنطن وهافانا.
تداعيات العلاقات المتوترة
تشهد العلاقات بين البلدين تدهوراً ملحوظاً بعد أن هدد الرئيس دونالد ترامب بالسيطرة على الجزيرة. وقد أوردت تقارير الأسبوع الماضي أن هافانا تدرس إمكانية شن ضربات بطائرات مسيرة على القاعدة في حال وقوع هجوم أمريكي.
خلفية قاعدة غوانتانامو
تقع قاعدة غوانتانامو على بعد نحو 700 كيلومتر جنوب شرق ميامي على الساحل الجنوبي الشرقي لكوبا، وتعرف بأنها موقع احتجاز لمشتبه بهم في أنشطة إرهابية عقب هجمات 11 سبتمبر 2001. كما يخطط الرئيس ترامب لاستخدام القاعدة كمركز احتجاز للمهاجرين غير النظاميين.
وأوضحت ساوثكوم أن “محطة غوانتانامو البحرية هي مركز عملياتي ولوجستي حيوي يدعم الجهود العسكرية الأمريكية لمواجهة التهديدات التي تقوض الأمن والاستقرار والديمقراطية في نصف الكرة الغربي”.
تجدر الإشارة إلى أن العلاقات الثنائية شهدت توتراً إضافياً عقب فرض الولايات المتحدة حصاراً على الوقود للجزيرة في يناير، ثم توجيه لائحة اتهام جنائية من محكمة بفلوريدا الأسبوع الماضي إلى الرئيس الكوبي السابق راوول كاسترو. وتخشى هافانا أن تُستغل هذه اللائحة، المرتبطة بحادثة تعود إلى عام 1996، كذريعة لإسقاط الحكومة الكوبية في ظل الإشارات العلنية للرئيس ترامب بشأن الاستيلاء على الجزيرة.





